Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تغير المناخ يطيل نهارنا.. هل هناك ما يدعو للقلق؟

غيوم المحيط كما تُرى من الفضاء.
غيوم المحيط كما تُرى من الفضاء. حقوق النشر  NASA via Unsplash.
حقوق النشر NASA via Unsplash.
بقلم: Liam Gilliver
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تشير دراسة علمية جديدة إلى أن النشاط البشري قد يسهم في إبطاء دوران كوكب الأرض قليلًا، ما يؤدي تدريجيًا إلى إطالة مدة اليوم.

يعمل تغير المناخ على إبطاء سرعة دوران كوكب الأرض حول محوره بوتيرة "غير مسبوقة" مقارنة بما حدث خلال 3,6 مليون عام مضت، فيما يحذر العلماء من أن طول أيامنا آخذ في الازدياد.

اعلان
اعلان

وأظهرت أبحاث سابقة أن ذوبان الصفائح الجليدية في القطبين والأنهار الجليدية الجبلية يرفع مستوى سطح البحر ويبطئ دوران الأرض.

ومع انتشار مياه الذوبان من القطبين نحو خط الاستواء، يكون تأثيرها مشابها لتباطؤ دوران متزلجة على الجليد عندما تمد ذراعيها.

"ما ظل غير واضح هو ما إذا كانت هناك فترات سابقة أدى فيها المناخ إلى زيادة طول اليوم بالوتيرة السريعة نفسها"، يقول مصطفى كياني شاهفاندي من قسم الأرصاد الجوية والفيزياء الجيوفيزيائية في جامعة فيينا.

كيف يؤثر تغير المناخ في طول النهار

أتاح بحث جديد من جامعة فيينا والمعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ (ETH Zurich) إعادة بناء تقلبات طول اليوم في العصور السحيقة، بالاستعانة بالبقايا الأحفورية لكائنات بحرية وحيدة الخلية تُعرف باسم المنخربات القاعية.

ويمكن للتركيب الكيميائي لأحافير هذه المنخربات أن يكشف تقلبات مستوى سطح البحر، مما يساعد العلماء على استنتاج التغيرات المقابلة في طول اليوم.

وأظهرت أبحاث سابقة أنه بين عامي 2000 و2020، ازداد طول أيامنا بمقدار 1,33 ميلي ثانية في القرن بسبب عوامل مرتبطة بالمناخ. وفي الدراسة الجديدة، المنشورة في دورية Journal of Geophysical Research: Solid Earth، وجد العلماء أن هذا "الارتفاع السريع" في طول اليوم لا مثيل له خلال 3,6 مليون عام الماضية.

"يمكن بالتالي عزو الارتفاع السريع الحالي في طول اليوم أساسا إلى التأثيرات البشرية"، يقول بينيديكت سويا، أستاذ الجيوديسيا الفضائية في ETH Zurich.

لماذا قد تمثل الأيام الأطول مشكلة

يحذر سويا من أن من المتوقع أن يؤثر تغير المناخ في طول اليوم بنهاية القرن الحادي والعشرين بدرجة تفوق تأثير القمر نفسه.

وعلى الرغم من أن هذه التغيرات لا تتجاوز أجزاء من الألف من الثانية ولن يلحظها البشر، فإنها قد تتسبب في مشكلات واسعة النطاق في عالم تهيمن عليه التكنولوجيا. فقياسات الوقت الدقيقة ضرورية للأنظمة الحاسوبية مثل نظام تحديد الموقع العالمي GPS والملاحة الفضائية، التي تستخدم الوقت الذري القائم على تردد ذرات معينة.

ومن غير المرجح أن تؤثر هذه التغيرات في بيولوجيا الإنسان، مثل نومنا وإيقاعنا اليومي المعروف بالساعة البيولوجية.

وإذا استمر العالم في الاحترار بسبب الانبعاثات المحتبِسة للحرارة، يتوقع العلماء أن يؤدي تغير المناخ إلى زيادة طول اليوم بمقدار 2,62 ميلي ثانية بحلول نهاية هذا القرن.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

ارتفاع أسعار الوقود يزيد الإقبال على السيارات الكهربائية بحثا عن التوفير

اكتشاف جديد قد ينقذ قنافذ أوروبا من حوادث السيارات

تغير المناخ يطيل نهارنا.. هل هناك ما يدعو للقلق؟