Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

علماء في كوستاريكا يقولون إن حيوان الكسلان قد يساهم في اكتشاف مضادات حيوية جديدة

حيوان الكسلان
حيوان الكسلان Copyright AP
Copyright AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

أثبت بحث طبي أنجزته جامعة كوستاريكا أن هناك نوعاً من البكتيريا التي تعيش في فراء حيوان الكسلان، وتنتج مضادات حيوية، ما يبعد المرض عنه. يطرح العلماء حالياً السؤال حول احتمال إفادة الإنسان من هذا الاكتشاف.

اعلان

ثبت أن الكسلان الكوستاريكي يحتوي على بكتيريا في فرائه تنتج مضادات حيوية تبعد الأمراض عن الحيوان، فهل يمكن أن يكون لهذا الاكتشاف تطبيق على البشر؟

يحاول الباحث ماكس شافاريا من جامعة كوستاريكا الإجابة على هذا السؤال بعد اكتشاف فراء هذه الثدييات الاستوائية الغريبة منطقة حيوية فريدة من الحشرات والفطريات والطحالب والبكتيريا في توازن دقيق يمنع الأمراض.

ويقول شافاريا، العالم الذي أشرف على الدراسة: "إذا نظرت إلى فراء حيوان الكسلان، فسترى حركة، وعثاً، وأنواعاً مختلفة من الحشرات، وسترى أنه موطن واسع للغاية، ومن الواضح أن هناك تعايشاً لأنواع عديدة من الكائنات الحية. ولذا يجب أن يكون هناك أيضاً أنظمة تتحكم فيها. يجب أن تكون هناك كائنات حية أخرى، تلك الكائنات الحية الدقيقة، التي تتحكم في مسببات الأمراض".

 ونشر اكتشاف شافاريا في المجلة العلمية Environmetal Microbiology، ويتساءل شافاريا عما إذا كان اكتشافه قد يكون له استخدامات مستقبلية في الطب للمساعدة في مواجهة مقاومة المضادات الحيوية التي يطوّرها البشر.

ويتمتع حيوان الكسلان برمزية كبيرة في كوستاريكا وهناك منه نوعان في البلاد. وتعيش تلك الحيوانات في غابات السواحل الكاريبية في مناخ حار نسبياً تترواح درجات حرارته من 22 إلى 30 درجة مئوية. 

وتنخفض أعداد هذا الحيوان بحسب منظمة أممية. وتعيش حيوانات الكسلان أيضاً في أدغال بوليفيا والبرازيل وكولومبيا والإكوادور وهندوراس ونيكاراغوا وبنما وبيرو وفنزويلا.

المصادر الإضافية • وكالات

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

جورجيا تؤكد أنها تبذل ما في وسعها للترشح لعضوية الاتحاد الأوروبي

محكمة إسبانية تقضي بسجن أعضاء خلية خططت لمهاجمة أهداف روسية في برشلونة

دراسة: زيادة متوسط حجم العضو الذكري في العقود الثلاثة الأخيرة ليس بالأمر السار.. لماذا؟