Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

دراسة تكشف سبب استفادة بعض الأشخاص أكثر من أدوية إنقاص الوزن

قد تفسر الجينات الاختلافات في فعالية أدوية إنقاص الوزن.
قد تفسر الجينات اختلاف فعالية أدوية إنقاص الوزن. حقوق النشر  Cleared/Canva
حقوق النشر Cleared/Canva
بقلم: Marta Iraola Iribarren
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تشير دراسة جديدة إلى أن الاختلافات الجينية قد تفسّر اختلاف استجابة المرضى للأدوية الشائعة المستخدمة في إنقاص الوزن.

أدوية إنقاص الوزن من فئة "الناهضات" مثل "أوزيمبيك" و"مونجارو" و"زيبباوند" غيَّرت جذريا أساليب إدارة الوزن ورعاية مرضى السمنة.

اعلان
اعلان

مع ذلك، لا تحقق هذه الأدوية الفعالية نفسها لدى جميع المرضى؛ فبعضهم يفقد أقل من خمسة في المئة من وزن جسمه، في حين يخسر آخرون أكثر من 20%.

وقد تبيَّن لباحثين من معهد "23andMe" للأبحاث، وهو مؤسسة غير ربحية، أن العوامل الوراثية قد تلعب دورا محوريا في سبب استجابة بعض الأشخاص لعلاجات السمنة المعتمدة على ناهضات مستقبلات "GLP-1" بشكل أفضل من غيرهم، بما في ذلك اختلاف الآثار الجانبية.

قالت نورة أبوالحسن، كبيرة الأطباء في معهد "23andMe" للأبحاث: "السوق مزدحم بوسائل وأدوية إنقاص الوزن، لكن طريقة التعامل مع إدارة الوزن في العادة تقوم على التجربة والخطأ".

وأضافت: "وهذا قد يدفع الناس إلى الإسراع في بدء العلاج وسط قدر كبير من عدم اليقين وتوقعات غير واقعية بشأن الفعالية والآثار الجانبية المحتملة".

وتنتمي ناهضات مستقبلات "GLP-1" إلى فئة من الأدوية تجعل الأشخاص يشعرون بالامتلاء لفترة أطول عبر محاكاة تأثير هرمون "GLP-1" الذي يفرزه الجسم طبيعيا ويساعد على تنظيم الشهية وسكر الدم.

الدراسة المنشورة في مجلة "Nature" (المصدر باللغة الإنجليزية) حلَّلت الواسمات الجينية وتجارب المرضى الذين استخدموا أدوية "GLP-1"، ثم حدَّدت مجموعة من المتغيرات الجينية التي يمكن أن تفسِّر سبب اختلاف الاستجابة لأدوية السمنة بين المرضى.

وحلَّل الباحثون بيانات ما يقرب من 28.000 مشارك استخدموا بعضا من أكثر أدوية إنقاص الوزن شيوعا مرة واحدة على الأقل. وأفاد المشاركون بأنهم تناولوا أدوية "GLP-1" لمدة وسطية بلغت ثمانية فاصل ثلاثة أشهر.

وتبيَّن أن متغيرا جينيا من نوع "missense" في جين "GLP1R" يرتبط بفعالية أعلى لأدوية "GLP-1"؛ إذ فقد الأشخاص الذين يحملون نسخة واحدة من متغير مستقبل "GLP-1" المعروف باسم rs10305420، في المتوسط، 0.76 كيلوغرام أكثر خلال فترة علاج وسطية مدتها ثمانية أشهر مقارنة بمن لا يحملون أي نسخ من هذا المتغير.

وارتبط متغير آخر في جين مستقبل الببتيد المثبط للمعدة "GIPR" بزيادة الغثيان والتقيؤ لدى الأشخاص الذين يتناولون "تيرزيباتيد" (مثل "مونجارو" أو "زيبباوند")، لكنه لم يؤثر في مقدار الوزن الذي فقدوه.

العوامل الوراثية ليست كل شيء

يرى مؤلفو الدراسة أن هذه النتائج تفتح الباب أمام علاجات شخصية، لكنهم يحذرون من أن حجم التأثيرات الجينية يبقى محدودا وأن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.

وبحسب ماري سبريكلي، مديرة برنامج الأبحاث في جامعة كامبردج، والتي لم تشارك في الدراسة، تقدِّم النتائج أدلة ذات معقولية بيولوجية على أن الاختلافات الجينية تسهم في التباين في الاستجابة.

وقالت: "مع ذلك، فإن حجم هذه التأثيرات الجينية صغير من الناحية السريرية. ففي التجارب السريرية يتراوح فقدان الوزن النموذجي مع هذه الأدوية غالبا بين عشرة وخمسة عشر في المئة، لذلك فإن فرقا يقل عن كيلوغرام واحد لكل أليل يُعد متواضعا".

وأضافت سبريكلي أن عوامل أخرى مثل الجنس ونوع الدواء والجرعة ومدة العلاج تبدو قادرة على تفسير نسبة أكبر بكثير من هذا التباين.

وقال كريستوبال موراليس، رئيس وحدة الصحة الأيضية والسكري والسمنة في مستشفى "فيثاس" في إشبيلية وعضو "الجمعية الإسبانية لدراسة السمنة" (SEEDO): "من جانبي، يشير هذا إلى مستقبل واعد للغاية".

وأضاف موراليس أن القدرة على توقُّع الاستجابة للعلاج من خلال علم "الصيدلة الجينومية"، أي دراسة كيفية تأثير التركيب الجيني للفرد في استجابته للأدوية، تمثِّل محطة رئيسية.

فهذا يتيح اعتماد مقاربة أكثر دقة، ليس في اختيار العلاجات فحسب، بل أيضا في تحسين استخدامها عبر التمييز بين من يستجيبون لها ومن لا يستجيبون، وتحديد من هم أكثر عرضة للآثار الجانبية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

دراسة: الزواج يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان

تحذير دولي: كوفيد طويل الأمد قد يكلف الاقتصادات 135 مليار دولار سنويا خلال عقد

دراسة تكشف سبب استفادة بعض الأشخاص أكثر من أدوية إنقاص الوزن