Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أي دول أوروبا تملك أنقى مياه الشواطئ والبحيرات والأنهار؟

صورة من الأرشيف: سائحان يلتقطان صورة سيلفي على الشاطئ في مدينة لارنكا الساحلية في جنوب شرق جزيرة قبرص في البحر المتوسط.
أرشيف: سائحان يلتقطان صورة "سيلفي" على أحد شواطئ مدينة لارنكا الساحلية جنوب جزيرة قبرص في شرق البحر المتوسط. حقوق النشر  AP Photo/Petros Karadjias
حقوق النشر AP Photo/Petros Karadjias
بقلم: Marta Iraola Iribarren
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أظهر تقرير جديد أن الدول الأوروبية تحقق نتائج مرتفعة في معايير جودة مياه الاستحمام، إذ تُعد معظم الشواطئ ومناطق السباحة آمنة لروادها في مختلف أنحاء القارة.

لا تزال شواطئ أوروبا وبحيراتها وأنهارها تحصد تقييما مرتفعا من حيث جودة المياه، إذ تستوفي الغالبية الساحقة من مواقع الاستجمام معايير الاتحاد الأوروبي، وفقا لتقرير مياه الاستحمام لعام 2025.

اعلان
اعلان

من إيرلندا وصولا إلى إستونيا وقبرص، يستوفي 96 في المئة من مجمل المواقع الأوروبية الخاضعة للرقابة الحد الأدنى من معايير الجودة، في حين صُنّف واحد ونصف في المئة فقط على أنها "رديئة".

عموما، تعد جودة مياه الاستحمام في السواحل أفضل مقارنة بالأنهار والبحيرات؛ فقد صُنّفت 88 في المئة من مياه الاستحمام الساحلية في الاتحاد الأوروبي على أنها ممتازة، مقابل 78 في المئة فقط من مياه الاستحمام الداخلية.

وأشار التقرير إلى أن ذلك يعكس طبيعة الكثير من المسطحات المائية الداخلية في وسط أوروبا، التي تتكوّن غالبا من بحيرات صغيرة وبرك وأنهار بطيئة الجريان.

وهذه المسطحات المائية أكثر عرضة لحوادث تلوث قصيرة الأمد مرتبطة بهطول أمطار غزيرة أو فترات جفاف، خصوصا في فصل الصيف.

وتُصنَّف جودة مياه الاستحمام على أنها "ممتازة" أو "جيدة" أو "كافية" أو "رديئة" استنادا إلى مستويات البكتيريا "E. coli" و"intestinal enterococci" المرصودة، وهما من أبرز المؤشرات على التلوث البرازي وما ينطوي عليه من مخاطر صحية.

وبحسب الوكالة الأوروبية للبيئة (EEA)، يمكن أن يؤدي التعرض لمياه استحمام ملوثة إلى أمراض معوية مثل آلام المعدة والإسهال، إضافة إلى التهابات في الأذن والعين والجهاز التنفسي العلوي.

أين توجد أفضل مياه للسباحة؟

سجّلت قبرص أفضل جودة إجمالية للمياه، إذ صُنّفت 100 في المئة من مياهها على أنها ممتازة، تلتها اليونان بنسبة 97.1 في المئة، ثم بلغاريا بـ 96.9 في المئة والنمسا بـ 96.5 في المئة.

وكانت مياه ليتوانيا وسلوفينيا الساحلية أيضا ذات جودة ممتازة؛ غير أن مستويات مياه الاستحمام الداخلية فيهما خفّضت التقييم الإجمالي.

وفي ما يتعلق بالبحيرات والأنهار والبرك، سُجّلت أفضل جودة للمياه في النمسا وفنلندا، حيث صُنّف نحو 95 في المئة من المياه الداخلية هناك على أنها ممتازة.

واكتمل ترتيب الدول الخمس الأولى الداعمة لأفضل نوعية للمياه بكل من الدنمارك (94.3 في المئة) ولوكسمبورغ (94.1 في المئة) وألمانيا (91.5 في المئة).

وماذا عن الأسوأ؟

في ثلاثة من بلدان الاتحاد الأوروبي، هي إستونيا وهولندا وفرنسا، صُنِّف ثلاثة في المئة أو أكثر من مياه الاستحمام على أنها رديئة في عام 2025.

وسجّلت ألبانيا أدنى حصة من المياه المصنّفة ممتازة في أوروبا، إذ لم تتجاوز 16.8 في المئة من مياهها.

ولم يكن لدى سوى أربعة بلدان أخرى أقل من 70 في المئة من مياهها المصنّفة ممتازة، وهي إستونيا (56.9 في المئة)، وبولندا (58.7 في المئة)، والمجر (64.0 في المئة)، وبلجيكا (67.9 في المئة).

وإذا ما اقتصر التقييم على المياه الداخلية فقط، فقد كانت إسبانيا صاحبة أدنى جودة للمياه؛ إذ صُنِّف أكثر من 11 في المئة من أنهارها وبحيراتها على أنها رديئة الجودة، ولم تُصنَّف ممتازة سوى 53.1 في المئة منها، وهي أقل حصة على الإطلاق.

كما سجّلت سلوفينيا والبرتغال وكرواتيا بدورها أدنى مستويات لجودة مياه الاستحمام الداخلية.

الأنهار تمثل تحديا أكبر

ولفت التقرير إلى أن مياه الاستحمام في الأنهار لا تزال تمثل تحديا خاصا؛ إذ لم تحقق سوى 47 في المئة من نحو 1.200 موقع مخصّص للاستحمام في الأنهار عبر أوروبا تصنيفا ممتازا في عام 2025.

وعزا التقرير تدهور نوعية المياه في العديد من أنهار أوروبا بالدرجة الأولى إلى التوسع العمراني السريع والتلوث خلال الثورة الصناعية.

ومن العوامل الرئيسة الأخرى التي تؤثر في جودة مياه الاستحمام في الأنهار حوادث التلوث القصيرة الأمد التي تعقب هطول أمطار غزيرة، بما في ذلك فيضانات شبكات الصرف الصحي ومياه الجريان السطحي، إضافة إلى التلوث الناجم عن الأنشطة الزراعية، والمدخلات البرازية من الحياة البرية والماشية التي يمكنها الوصول إلى ضفاف الأنهار.

وبحسب الوكالة الأوروبية للبيئة، فقد تحسنت نوعية مياه العديد من الأنهار والمسطحات المائية في المدن تدريجيا بفضل سياسات المياه الأوروبية، وباتت السباحة في الأنهار ممكنة اليوم في عدد من المدن الأوروبية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

مفوض الصحة في الاتحاد الأوروبي يحقق في آثار خطة ترامب لتسعير الأدوية

اليونيسف: تقريبا كل الأطفال يتعرضون لآثار صحية دائمة بسبب تغير المناخ

مونديال 2026: 6 ملايين مشجع في 3 دول وفريق يسابق الزمن لاحتواء التفشي