Loader
ابحثوا عنا
اعلان

بروتين يساعد العضلات على التجدد.. اكتشاف يمهّد لعلاجات جديدة للضمور العضلي

المؤشرات الحيوية العضلية لـ AMRA - دراسة بحثية تستكشف التغيرات في حجم العضلات الخالية من الدهون (LMV) ونسبة الدهون في العضلات (MFF) وتسلل الدهون إلى العضلات (MFI).
المؤشرات الحيوية العضلية لـ AMRA - دراسة بحثية تستكشف التغيرات في حجم العضلات الخالية من الدهون (LMV) ونسبة الدهون في العضلات (MFF) وتسلل الدهون إلى العضلات (MFI). حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تفتح هذه النتائج الباب أمام فهم أفضل لأمراض تؤدي إلى ضعف العضلات، كما قد تساعد العلماء على تطوير علاجات جديدة في المستقبل.

كشفت دراسة علمية حديثة عن دور مهم وغير متوقع لبروتين موجود داخل خلايا الجسم، يساعد العضلات على الحفاظ على قدرتها الطبيعية في التجدد وإصلاح الأضرار التي تصيبها.

اعلان
اعلان

ووجد الباحثون أن بروتيناً يسمى TRF2، كان يُعتقد سابقاً أن وظيفته تقتصر على حماية أجزاء معينة من الكروموسومات، يؤدي أيضاً دوراً أساسياً في الحفاظ على الخلايا الجذعية العضلية، وهي الخلايا التي يعتمد عليها الجسم لبناء عضلات جديدة بعد التعرض للإصابات.

وأجرى الدراسة باحثون من كلية بيرلمان للطب في جامعة بنسلفانيا، ونشرت نتائجها في مجلة Science Advances. وتفتح هذه النتائج الباب أمام فهم أفضل لأمراض تؤدي إلى ضعف العضلات، مثل الحَثَل العضلي الدوشيني، كما قد تساعد العلماء على تطوير علاجات جديدة في المستقبل.

وتعمل العضلات طوال الوقت على إصلاح الأضرار الصغيرة التي تتعرض لها نتيجة الحركة والجهد. وللقيام بذلك، تعتمد على نوع خاص من الخلايا يسمى الخلايا الجذعية العضلية، وهي خلايا تبقى في حالة سبات داخل العضلات، لكنها تنشط عند حدوث إصابة، فتتكاثر وتساعد على إعادة بناء الأنسجة المتضررة، ثم تعود إلى حالة الراحة استعداداً لأي إصابة جديدة.

وخلال الدراسة، اكتشف الباحثون أن بروتين TRF2 يتحرك بالتزامن مع هذه المراحل المختلفة؛ إذ ترتفع مستوياته عندما تبدأ الخلايا في عملية الإصلاح، ثم تتغير عندما تنتهي المهمة. وهذا يشير إلى أن البروتين يعمل كمنظم يساعد الخلايا الجذعية العضلية على معرفة متى تنشط ومتى تعود إلى حالة السكون.

ولمعرفة أهمية هذا البروتين، أزال العلماء TRF2 من الخلايا الجذعية العضلية لدى فئران مخبرية. وفي البداية، بدت العضلات طبيعية، لكن مع مرور الوقت بدأت الخلايا الجذعية تفقد قدرتها على أداء وظيفتها. والمفاجأة أن هذه الخلايا لم تمت، لكنها فقدت "هويتها" ولم تعد قادرة على العمل كخلايا مسؤولة عن إصلاح العضلات.

وبسبب ذلك، أصبحت العضلات المصابة غير قادرة على التجدد بشكل طبيعي، وبدلاً من تكوين أنسجة عضلية جديدة، بدأت تتراكم فيها أنسجة ندبية ودهون، ما أدى إلى ضعف قدرتها على التعافي.

كما أظهرت التجارب على فئران مصابة بنموذج من مرض الحَثَل العضلي الدوشيني أن فقدان بروتين TRF2 أدى إلى تسارع تدهور العضلات وتطور المرض بشكل أكبر، ما يؤكد أهمية هذا البروتين في الحفاظ على صحة العضلات.

واكتشف الباحثون أيضاً أن TRF2 لا يعمل فقط في أطراف الكروموسومات كما كان معروفاً، بل يؤثر في مناطق أخرى من الحمض النووي تتحكم في تشغيل الجينات المسؤولة عن الحفاظ على وظيفة الخلايا الجذعية العضلية.

ويرى العلماء أن هذا الاكتشاف قد يساعد مستقبلاً في تطوير طرق جديدة لعلاج أمراض ضمور العضلات، من خلال تعزيز قدرة الجسم على إصلاح أنسجته. كما يمكن أن يقدم معلومات مهمة حول العلاقة بين تجدد الأنسجة والسرطان، إذ إن العضلات تعد من أكثر أنسجة الجسم قدرة على التجدد، في حين أن السرطانات التي تنشأ من العضلات نادرة نسبياً.

ويواصل الباحثون دراسة طريقة عمل بروتين TRF2 داخل الخلايا العضلية، أملاً في الوصول إلى علاجات تساعد المرضى على استعادة قوة العضلات، مع الحفاظ على توازن الجسم الطبيعي وتجنب زيادة مخاطر الإصابة بالأورام.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

ماذا تخطط السعودية في اليمن؟ قراءة في خيارات الرياض العسكرية ضد الحوثيين

روما تستعد لجولة من المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية.. وبيروت تدفع نحو انسحابات متتالية من الجنوب

تقرير جديد: نيويورك وباريس تتصدران مؤشر جاذبية مدن السياحة العالمية