الكرملين: هناك دوافع سياسية وراء إنشاء كنيسة أرثوذكسية مستقلة في أوكرانيا

اتهم الكرملين، الاثنين، السياسين الأوكرانيين، باستغلال تأسيس كنيسة مستقلة عن الوصاية الدينية لموسكو لأغراض سياسية.
وكانت أوكرانيا قد انتخبت الأب لوبيفاني على رأس الكنيسة الجديدة، السبت، واعتبرته يوما تاريخيا يمثل استقلال البلاد بشكل نهائي عن روسيا.
وخلال تلك المناسبة، اعتبر بترو بوروشينكو، الرئيس الأوكراني، أن إنشاء كنيسة أرثوذكسية أوكرانية مستقلة مهم للأمن الوطني، لاعتماده الكبير على "الاستقلال الديني".
أنشطة انفصالية
بالمقابل، قال الكرملين على لسان المتحدث باسمه، ديميتري بيسكوف: "في أوكرانيا، هذه الإجراءات وهذه الأنشطة الانفصالية مختلطة تماما مع السياسة، والتي من المحتمل ألا تسمح بها العقيدة الكنسية".
من جانبها، قالت المحللة السياسية ماريا ليبمان، إن التصويت للموافقة على إنشاء الكنيسة، التي تهدف إلى توحيد المؤمنين الأرثوذكس الأوكرانيين تحت سقف واحد ، من المؤكد أن يغضب السلطات في روسيا.
وأشارت إلى ما جاء في كلمة الرئيس الأوكراني، حين قال إن بلاده نالت "الاستقلال الروحي، الذي من الممكن ربطه بالاستقلال السياسي".
لمزيد على يورونيوز:
بالمقابل، احتجت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية بقوة ضد محاولات كييف لإنشاء الكنيسة، ودعت الأمم المتحدة وزعماء ألمانيا وفرنسا والبابا، وغيرهم من القادة الروحيين، إلى حماية المؤمنين الأرثوذكس في أوكرانيا.