من المقرر أن تتضمن الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي، التي ستعقد بين 9 و12 مارس في ستراسبورغ، نقاشًا صباح الأربعاء حول الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها على أوروبا
رفض قادة المجموعات السياسية في البرلمان الأوروبي، الأربعاء، إجراء نقاش حول التهديدات التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إسبانيا، بحسب ما أفادت مصادر لموقع يورونيوز.
وكان ترامب قد وصف، في كلمة ألقاها في البيت الأبيض يوم الثلاثاء، الحكومة الإسبانية بأنها "رهيبة"، منتقدًا رفض رئيس الوزراء بيدرو سانشيز السماح للجيش الأميركي باستخدام القواعد العسكرية الإسبانية لدعم عملياته في إيران ومحيطها، كما دعا مدريد إلى زيادة إنفاقها الدفاعي.
وقال ترامب: "سنقوم بقطع جميع أشكال التجارة. لا نريد أي علاقة مع إسبانيا". وقد أعلن عدد من قادة الاتحاد الأوروبي تضامنهم مع إسبانيا عقب هذه التصريحات، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، الذي أجرى اتصالًا بسانشيز في اليوم التالي.
وخلال اجتماع "مؤتمر الرؤساء"، الذي يجمع في بروكسل قادة المجموعات السياسية في البرلمان الأوروبي قبل الجلسة العامة في ستراسبورغ، اقترح حزب الخضر/الاتحاد الأوروبي مناقشة بعنوان "التهديدات والعقوبات الأميركية ضد إسبانيا". وقد حظي الاقتراح بدعم فوري من الاشتراكيين والديمقراطيين، ومجموعة "تجديد أوروبا" الليبرالية، إضافة إلى مجموعة اليسار.
إلا أن هذه المجموعات مجتمعة لا تمتلك أغلبية في البرلمان الأوروبي، وهي الأغلبية اللازمة لإقرار أي تعديل على جدول أعمال الجلسة العامة.
في المقابل، رفض كل من حزب الشعب الأوروبي، ومجموعة المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين، إضافة إلى مجموعات اليمين المتطرف مثل "الوطنيون من أجل أوروبا" و"أوروبا من أجل أوروبا" و"أوروبا ذات السيادة"، إعطاء الضوء الأخضر لإجراء هذا النقاش، الذي كان من المقرر أن يتضمن بيانًا من المفوضية الأوروبية وممثلًا عن الرئاسة القبرصية الحالية للاتحاد الأوروبي.
ومن المقرر أن تتضمن الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي، التي ستعقد بين 9 و12 مارس في ستراسبورغ، نقاشًا صباح الأربعاء حول الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها على أوروبا، إضافة إلى نقاش بعد ظهر اليوم نفسه حول "تصاعد العنف السياسي، لا سيما من قبل المنظمات اليسارية المتطرفة".