Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

رغم إعلان إيران فتح مضيق هرمز.. قادة أوروبيون يسرّعون خطط مهمة دفاعية لضمان أمن الملاحة

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إلى اليسار، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في الوسط، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، يغادرون بعد أن أدلوا ببيان في باريس
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إلى اليسار، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في الوسط، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، يغادرون بعد أن أدلوا ببيان في باريس حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Sophia Khatsenkova
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

رغم إعلان إيران فتح مضيق هرمز، اتفق 49 بلداً بقيادة ماكرون وستارمر في باريس على تسريع مهمة دفاعية محايدة متعددة الجنسيات لتأمين الملاحة، منفصلة عن حصار واشنطن المستمر للموانئ الإيرانية.

أعلن قادة أوروبيون يوم الجمعة أنهم بصدد تسريع وضع الخطط لمهمة دفاعية متعددة الجنسيات ومحايدة بهدف تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي، وجاء ذلك حتى بعد أن أفادت إيران في وقت سابق بأن الممر المائي الحيوي قد أعيد فتحه بالكامل أمام حركة السفن خلال ما تبقى من فترة وقف إطلاق النار المرتقب انتهاؤها في الثاني والعشرين من أبريل نيسان.

اعلان
اعلان

وانعقد في العاصمة الفرنسية باريس اجتماع شارك في رئاسته الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وضم ممثلين عن تسع وأربعين دولة، غالبيتهم عبر تقنية الفيديو.

وتركزت المناقشات على صياغة عملية دفاعية مستقبلية تهدف إلى ضمان حرية المرور الملاحي متى ما تهيأت الظروف لذلك.

المبادرة الأوروبية خارج إطار الحصار الأمريكي

ولم تكن الولايات المتحدة الأمريكية طرفاً في هذه المبادرة التي قادت فرنسا وبريطانيا صياغتها بوصفها منفصلة عن الأطراف المتحاربة وبمعزل عن سياسة الحصار التي قالت واشنطن إنها ما زالت منتهجة إياها في الوقت الحالي، وفقاً لتصريحات الرئيس دونالد ترامب.

وأوضح الرئيس الأمريكي في تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي أن الحصار الذي تفرضه القوات البحرية الأمريكية على الموانئ الإيرانية سيظل قائماً "حتى يحين الوقت الذي تكتمل فيه تعاملاتنا مع إيران بنسبة 100%".

موظفو شركة Hapag-Lloyd يراقبون حالة سفن الشحن في مضيق هرمز على شاشة في هامبورغ، 15 أبريل/نيسان 2026
موظفو شركة Hapag-Lloyd يراقبون حالة سفن الشحن في مضيق هرمز على شاشة في هامبورغ، 15 أبريل/نيسان 2026 AP Photo

ماكرون: لا لخصخصة الممر المائي

ورحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوقف إطلاق النار القائم بين إيران والولايات المتحدة والهدنة التي تشمل لبنان، مشيراً إلى أن تطورات الأيام الأخيرة تمضي "في الاتجاه الصحيح".

غير أنه شدد على ضرورة أن تعمل كافة الأطراف المعنية الآن على ضمان إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري ودون قيود مشروطة.

واعترض ماكرون صراحة على أي محاولة لتحويل حركة المرور عبر هرمز إلى نظام قائم على دفع رسوم مرور أو أي شكل من أشكال التقييد، مؤكداً أن هذا الممر الملاحي الدولي "لا يمكن أن يخضع للخصخصة".

ستارمر: الترحيب مشروط بالاستدامة

وبنبرة متقاربة، تحدث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قائلاً إن إعلان طهران الأخير يعد خطوة محل ترحيب، لكنه استدرك قائلاً: "نحن بحاجة إلى التأكد من أنه اقتراح دائم وقابل للتطبيق".

وكشف ستارمر أن القادة المجتمعين توافقوا على تسريع وتيرة التخطيط العسكري لمهمة متعددة الجنسيات "حالما تسمح الظروف بذلك".

وأعلن عن اعتزام لندن استضافة مؤتمر عسكري آخر في الأسبوع المقبل، في أعقاب إبداء أكثر من اثنتي عشرة دولة استعدادها لتقديم مساهمات عينية من أصولها العسكرية.

اضطرابات تهدد إمدادات الطاقة العالمية

ويُذكر أن نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم تمر عادة عبر مضيق هرمز.

وقد أدت أسابيع من الاضطرابات إلى هز أسواق الطاقة العالمية وتقطعت السبل بعدد من السفن التجارية، بينما وجد أكثر من عشرين ألف بحار أنفسهم عالقين في المنطقة.

وكانت حكومات أوروبية قد رفضت في وقت سابق الانضمام إلى الحصار الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية، معتبرة أن تلك الخطوة ستكون بمثابة دخول مباشر في الحرب.

ميلوني: الرهان يتجاوز الطاقة للأمن الغذائي

من جانبها، قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني، التي حضرت اجتماع باريس، إن تداعيات الأزمة تتجاوز حدود قطاع الطاقة. وأوضحت أن تدفق الأسمدة يعد أيضاً عنصراً ضرورياً لضمان الأمن الغذائي العالمي.

وأضافت ميلوني أنه من الضروري أن تتخلى إيران عن أي مساع لحيازة أسلحة نووية، مشيرة إلى أن إيطاليا على استعداد تام للقيام بدورها في أي عملية مستقبلية.

وأكدت أن الدور الإيطالي المنظور سيتمركز حول طمأنة السفن التجارية المتواجدة بالفعل داخل المضيق، بما في ذلك تقديم المساعدة في ضمان خلو الممر من الألغام، في إطار ما وصفته بـ "مهمة دفاعية بحتة".

رئيس الوزراء الإيطالي جيورجيا ميلوني يدلي ببيان بعد قمة دولية لدفع جهود إعادة فتح مضيق هرمز في باريس، 17 أبريل/نيسان 2026
رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني تلقي بيانًا بعد قمة دولية لدفع جهود إعادة فتح مضيق هرمز في باريس، 17 أبريل/نيسان 2026 AP Photo

ميرتس يحذر من "حرب عالمية متعددة الأبعاد"

وحذر المستشار الألماني فريدريش ميرتس من مخاطر اندلاع "حرب عالمية أوسع نطاقاً ومتعددة الأبعاد" في حال الإخفاق في احتواء الأزمة الراهنة.

وأشار ميرتس إلى إمكانية أن تسهم بلاده في أي جهود مستقبلية، بما قد يشمل مهام إزالة الألغام البحرية.

وفي تناقض مع تصريحات الجانب الفرنسي التي استبعدت مشاركة الأطراف المتحاربة في المهمة، قال المستشار الألماني: "نود، إذا كان ذلك ممكناً، أن نرى الولايات المتحدة الأمريكية تشارك في هذه المهمة، ونعتقد أن هذا سيكون أمراً مرغوباً فيه".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

تحذير أممي من انزلاق جنوب السودان نحو "مجاعة واسعة" وانهيار شامل

بسبب استنزاف حرب إيران.. واشنطن تؤجل تسليم أسلحة لعدد من الدول الأوروبية

تراجع أسعار النفط بأكثر من 10 بالمئة بعد إعلان إيران فتح مضيق هرمز