Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تبادل أسرى جديد بين روسيا وأوكرانيا يشمل 160 جنديا من كل جانب

أسرى حرب أوكرانيون يتفاعلون بعد عملية لتبادل الأسرى في موقع غير معلن في أوكرانيا، الجمعة 26 يونيو 2026.
أسرى حرب أوكرانيون يتفاعلون بعد عملية تبادل أسرى في موقع غير معلن في أوكرانيا، الجمعة 26 يونيو 2026. حقوق النشر  Ukrainian Presidential Press Office via AP/Ukrainian Presidential Press Office
حقوق النشر Ukrainian Presidential Press Office via AP/Ukrainian Presidential Press Office
بقلم: Rebecca Rommen
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تولت الإمارات العربية المتحدة التوسط في عملية التسليم، ما أتاح إعادة المقاتلين الذين أُسروا خلال الأسابيع الأولى من الغزو الواسع النطاق إلى بلادهم.

تبادل جديد للأسرى بين روسيا وأوكرانيا

أكدت روسيا وأوكرانيا يوم الجمعة تبادل 160 جنديا أسيرا من كل جانب، في أحدث عملية تبادل منذ أن شنت موسكو غزوها الشامل قبل أكثر من أربعة أعوام. وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي: "نواصل إعادة الأوكرانيين إلى وطنهم من الأسر الروسي. اليوم، تم الإفراج عن 160 عسكريا"، مضيفا أن "جميعهم كانوا محتجزين منذ عام 2022"، ونشر صورا للرجال العائدين وهم يلفون أنفسهم بالأعلام الزرقاء والصفراء، مبتسمين ويتعانقون.

اعلان
اعلان

ومن الجانب الروسي، أكدت وزارة الدفاع الأرقام ذاتها، موضحة أن "160 من العسكريين الروس تمت إعادتهم" مقابل "تسليم 160 أسيرا أوكرانيا في المقابل". وأضافت أن الجنود الروس المفرج عنهم نقلوا إلى بيلاروس، حيث يتلقون الرعاية اللازمة.

دور إماراتي ثابت في عمليات التبادل

ولعبت أبو ظبي دورا ثابتا في تسهيل عمليات التبادل طوال فترة النزاع، إذ قامت مؤخرا بوساطة تبادل شمل 205 أشخاص في مايو في إطار صفقة أوسع 1.000 مقابل 1.000 مرتبطة بوقف قصير لإطلاق النار توسطت فيه الولايات المتحدة، إضافة إلى تبادل شمل 314 أسيرا في فبراير أعقب محادثات في أبو ظبي.

وشكلت عمليات تبادل الأسرى واحدة من مجالات التعاون العملي القليلة بين كييف وموسكو منذ بدء الغزو في فبراير 2022، رغم تصاعد حدة القتال في جبهات أخرى، إذ جعلت أوكرانيا من عودة مقاتليها الأسرى مطلبا محوريا طوال الحرب.

ويأتي تبادل يوم الجمعة فيما كثفت كييف حملتها لتنفيذ ضربات بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية، إذ أعلن الرئيس زيلينسكي هذا الأسبوع عن عملية ضغط تستمر 40 يوما تستهدف منظومات الإمداد والبنية التحتية العسكرية الروسية، بما في ذلك ضربات متكررة بطائرات مسيرة على موسكو وشبه جزيرة القرم المحتلة. وتعثر حتى الآن مسار مفاوضات السلام التي ترعاها واشنطن، من دون أي اتفاق رسمي في الأفق.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

مسيرات أوكرانيا تضرب سيبيريا على بُعد 3000 كم.. وغارات روسية تقتل ثلاثة أشخاص

تقرير جديد من يوروبول يكشف أخطر الشبكات الإجرامية في الاتحاد الأوروبي

تبادل أسرى جديد بين روسيا وأوكرانيا يشمل 160 جنديا من كل جانب