معظم إصابات البدن صدرت عن الطيف اليساري، لكن أعمال العنف نُسبت غالبا لأشخاص ذوي "أيديولوجية أجنبية". وفي الجرائم ضد وسائل الإعلام يتصدر الجناة اليمينيون بـ150 من أصل 486 حالة.
سجّل المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة (BKA) في عام 2025 ما مجموعه 54 جريمة عنف كان الهدف الرئيسي للهجوم (OAZ) فيها "وسائل الإعلام"، بما في ذلك اعتداءات على الصحفيين. ومن بين هذه القضايا 41 حالة إصابة بدنية و13 مما يُعرف بـ"جرائم مقاومة السلطة"، كما أوضحت متحدثة باسم المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة لـ"يورونيوز".
وبحسب الإحصاءات، يشكل الجناة الذين يتبنون "أيديولوجية أجنبية" النسبة الأكبر من هذه الجرائم العنيفة، إذ سُجّلت 26 قضية من هذا النوع، من بينها كل 13 جريمة مقاومة للسلطة و13 حالة إصابة بدنية.
وفي الطيف اليساري تم إحصاء 15 جريمة عنف، جميعها حالات إصابة بدنية. أما في الطيف اليميني فسجّل المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة تسع جرائم عنف، كانت هي الأخرى حالات إصابة بدنية فقط.
وبشكل عام، سجّل المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة في عام 2025 ما مجموعه 486 جريمة ضد وسائل الإعلام. ولم يكن من الممكن إسناد 181 من هذه القضايا بشكل واضح إلى أي أيديولوجية. ومن بين القضايا التي أمكن تصنيفها، استحوذ الطيف اليميني على أكبر نصيب بـ150 قضية، تلاه الطيف ذو "الأيديولوجية الأجنبية" بـ102 قضية، ثم الطيف اليساري بـ43 قضية، إضافة إلى عشر قضايا ذات "أيديولوجية دينية".