Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مسؤول سابق في الموساد: لا توقفوا الضربات في لبنان.. وترامب يكرر أخطاء أفغانستان

صورة تعبيرية- جنود إسرائيليون يسيرون عند مدخل قلعة بوفورت في جنوب لبنان
صورة تعبيرية- جنود إسرائيليون يسيرون عند مدخل قلعة بوفورت في جنوب لبنان حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Ali Hasan & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تأتي تصريحات عيلام في ظل استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، وسط نقاش متواصل داخل إسرائيل بشأن كيفية التعامل مع نشاط حزب الله، في وقت تتداخل فيه الاعتبارات العسكرية مع المسارات السياسية والإقليمية.

دعا الرئيس السابق لقسم مكافحة الإرهاب في جهاز الموساد الإسرائيلي، أوديد عيلام، إلى تكثيف الضربات الإسرائيلية ضد أي نشاط يُشتبه بارتباطه بحزب الله في جنوب لبنان، مع تجنب إعلان انهيار اتفاق وقف إطلاق النار أو الانزلاق إلى مواجهة عسكرية واسعة، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب تصعيداً محسوباً يحافظ على هامش التحرك السياسي والعسكري في آن واحد.

اعلان
اعلان

وجاءت تصريحات عيلام، التي أدلى بها لإذاعة 103FM الإسرائيلية، في وقت يشهد فيه جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً متواصلاً، بالتزامن مع توترات إقليمية متزايدة في الخليج، في ظل التهديدات التي يطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإعلان طهران اقتراب التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان.

تصعيد محسوب دون إنهاء وقف إطلاق النار

واستهل عيلام حديثه بالتعليق على التطورات الأخيرة في جنوب لبنان، والتي أسفرت عن مقتل جنديين من قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي إثر انفجار عبوة ناسفة، مؤكداً أن إسرائيل لا ينبغي أن تكتفي باحتواء الموقف، لكنها في الوقت نفسه يجب ألا تعلن انتهاء وقف إطلاق النار من جانب واحد.

وقال إن إسرائيل تجد نفسها أمام خيارات معقدة، مضيفاً أن المطلوب هو مواصلة العمليات العسكرية، بل وزيادة وتيرتها عند الضرورة، من دون اتخاذ خطوة رسمية تعني انهيار التفاهمات القائمة، في إشارة إلى ضرورة مراعاة الاعتبارات الدولية والإقليمية المؤثرة في مسار المواجهة.

ورأى المسؤول الأمني الإسرائيلي السابق أن تنفيذ عمليات اغتيال تستهدف قيادات بارزة في حزب الله أو توجيه ضربات إلى الضاحية الجنوبية لبيروت سيُعد تجاوزاً لقواعد الاشتباك القائمة، وهو ما قد يقود إلى تصعيد واسع لا يخدم المصالح الإسرائيلية في المرحلة الحالية.

وأوضح أن إسرائيل مطالبة، وفق تقديره، بتوجيه ضربات قوية إلى أي مواقع في جنوب لبنان يُرصد فيها نشاط أو إعادة تنظيم لعناصر حزب الله، مع الإبقاء على سقف العمليات دون الوصول إلى حرب مفتوحة تهدف إلى القضاء الكامل على الحزب.

أهمية المسار السياسي مع لبنان

واعتبرعيلام، أن المسار السياسي مع لبنان يظل ضرورياً رغم التعثر المفاجئ الذي شهدته المفاوضات يوم الأربعاء، وأوضح أن الهدف الواقعي لا يقوم على توقع أن يبسط الجيش اللبناني سيطرته الكاملة سريعاً أو أن تتحول المنطقة إلى نموذج مستقر يشبه "ليختنشتاين"، بل يتمثل في بناء شرعية دولية طويلة الأمد تدعم وجود سلطة سيادية واحدة في البلاد تمثلها الدولة اللبنانية.

وأضاف أن بعض المناطق التي يجري التعامل معها ضمن"البرنامج التجريبي" تمثل اختباراً لآليات العمل الإسرائيلية، مشدداً على أنه لا ينصح في الوقت الراهن برفع جميع القيود العسكرية أو إعلان انهيار قواعد الاشتباك والعودة إلى حرب شاملة.

انتقادات حادة لترامب

وفي جانب آخر من المقابلة، وجّه عيلام انتقادات لاذعة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مستحضراً سجله في عالم الأعمال، وقال إن شركات ترامب تعرضت للإفلاس ست مرات بين عامي 1991 و2009، معتبراً أن الرئيس الأمريكي اعتاد النأي بنفسه عن الشركات المتعثرة والتخلي عن السيطرة عليها لتجنب تبعات انهيارها.

وأضاف أن هذا النهج يتكرر، بحسب رأيه، في إدارة ترامب للولايات المتحدة، واصفاً ما يحدث بأنه "الإفلاس السابع"، معتبراً أن ترامب سيقدمه للرأي العام باعتباره نجاحاً.

كما استشهد عيلام باتفاق السلام الذي وقعته إدارة ترامب مع حركة طالبان في فبراير/شباط 2020، قائلاً إن الاتفاق رُوّج له باعتباره إنجازاً كبيراً، إلا أن نهايته تمثلت في الانسحاب الأمريكي الفوضوي من أفغانستان، وسقوط قتلى أثناء محاولات الأفغان الفرار مع القوات الأمريكية، وهو ما اعتبره دليلاً على فشل ذلك النهج.

وتأتي تصريحات عيلام في ظل استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، وسط نقاش متواصل داخل إسرائيل بشأن كيفية التعامل مع نشاط حزب الله، في وقت تتداخل فيه الاعتبارات العسكرية مع المسارات السياسية والإقليمية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

أوروبا تختنق تحت وطأة الحر القياسي.. موجة غير مسبوقة تشل الطاقة وتؤجج حرائق الغابات

الصحة السورية تعلن الحصيلة النهائية لتفجير جرمانا..وجهة مجهولة تتبنّى الهجوم

توقيع الاتفاق الثلاثي بين السعودية وتركيا وباكستان.. بند "الدفاع المشترك" في صلب الوثيقة