المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وكالة الطاقة: مأزق أوبك+ يعني شحا بسوق النفط حاليا وتذبذبا مستقبلا

وكالة الطاقة: مأزق أوبك+ يعني شحا بسوق النفط حاليا وتذبذبا مستقبلا
وكالة الطاقة: مأزق أوبك+ يعني شحا بسوق النفط حاليا وتذبذبا مستقبلا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters
حجم النص Aa Aa

من نوح بروانينج

لندن (رويترز) – قالت وكالة الطاقة الدولية يوم الثلاثاء إن سوق النفط ستشهد شحا أكبر في الإمدادات في الوقت الحالي في ظل نزاع داخل أوبك+ بشأن كيفية تخفيف قيود على الإنتاج لكنها ما زالت تواجه خطر سباق على الحصة السوقية إذا استمر الخلاف.

وقالت الوكالة التي مقرها باريس إن أسعار النفط ستظل متذبذبة لحين تسوية الخلافات بين أعضاء أوبك+، وهي المجموعة التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا ومنتجين آخرين للنفط.

وذكر تقرير الوكالة أن “الجمود في أوبك+ يعني أن حصص الإنتاج ستظل عند مستويات يوليو تموز لحين إمكان التوصل إلى تسوية. في هذه الحالة، ستشهد أسواق النفط حالة من الشح في الوقت الذي ينتعش فيه الطلب من الانخفاض المدفوع بكوفيد في العام الماضي”.

وتتخلى أوبك+ بوتيرة بطيئة عن قيود قياسية على الإنتاج اتفقت عليها العام الماضي لمواجهة الجائحة. لكن نزاعا بشأن سياسة الإنتاج بين السعودية والإمارات هذا الشهر يعني أن خطط ضخ المزيد من النفط بحلول نهاية 2010 معلقة.

ويقول محللون إنه إذا استمرت الخلافات، فإن المجموعة قد تتخلى حتى عن اتفاقها، مما سيشجعها على فتح الصنابير في سباق على الحصة السوقية، مما يضيف ضبابية إلى السوق التي شهدت ارتفاع الأسعار لأعلى مستوى في عامين ونصف العام ثم تراجعها مجددا.

وقالت الوكالة في تقريرها الشهري “احتمال نشوب معركة على الحصة السوقية، حتى إذا كان بعيدا، يهدد الأسواق، كذلك احتمال ارتفاع أسعار الوقود يهدد بتغذية التضخم وإلحاق الضرر بتعاف اقتصادي هش”.

وأضافت “ستظل أسواق النفط متقلبة على الأرجح لحين اتضاح سياسة إنتاج أوبك+. والتقلب لا يفيد في ضمان تحول منظم وآمن للطاقة، كما أنه ليس في مصلحة المنتجين أو المستهلكين”.

وقالت الوكالة في تقرير في مايو أيار إنه يجب على المستثمرين ألا يقوموا بتمويل مشروعات نفط أو غاز أو فحم جديدة إذا كان العالم يريد التخلص من الانبعاثات كليا في منتصف القرن الحالي.

وذكرت وكالة الطاقة أن ارتفاع الإصابات بالفيروس في بعض الدول ما زال يشكل خطرا رئيسيا، على الرغم من أن مستويات مخزونات النفط في معظم الدول المتقدمة انخفضت دون متوسطات تاريخية وأن التعافي الاقتصادي الحالي يعني أن هذا الخريف من المنتظر أن يشهد أكبر سحب من المخزونات فيما لا يقل عن عشر سنوات.

وأضافت أن مصافي التكرير تعمل جاهدة لتلبية الطلب المكبوت بفعل قيود الجائحة في الوقت الذي “يخرج فيه السائقون المحبطون بسبب قيود الاحتجاز والسفر إلى الطرق بشكل جماعي”.