المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مجموعة أسياد العُمانية للوجستيات تنظر للخارج بحثا عن إمكانية للتوسع

مجموعة أسياد العُمانية للوجستيات تنظر للخارج بحثا عن إمكانية للتوسع
بقلم:  Reuters
حجم النص Aa Aa

من هديل الصايغ وديفيد باربوشيا

دبي (رويترز) – قال عبدالرحمن بن سالم الحاتمي الرئيس التنفيذي لأسياد العمانية إن الشركة المملوكة للحكومة تبحث شراء موانئ ومحطات في الخارج وقد تتخلص من أصول خارج نشاطها الأساسي في الخدمات اللوجستية، وهو ما يشمل كلية وعملية لإدارة المشاريع.

تتفق خطط الشركة، المملوكة لجهاز الاستثمار العماني، مع الإستراتيجية الأوسع للبلد الخليجي الصغير المنتج للنفط الرامية للحد من الاعتماد على إيرادات الخام وتنمية الصناعات غير النفطية.

وقال الحاتمي لرويترز إن تفويض الشركة يشمل الانخراط مع القطاع الخاص في عُمان وجذب الاستثمار الأجنبي.

وأضاف “النمو الدولي جزء من إستراتيجيتنا، سواء كان موانئ أو شحنا للبضائع.

“هدفنا هو النظر في كل الأصول التي استثمرت فيها الحكومة – في عمان – ودمجها معا”.

تركز أسياد، التي تملك أصولا بقيمة خمسة مليارات دولار، على الخدمات اللوجستية والنقل وخدمات الموانئ والشحن والمناطق الحرة.

وقال الحاتمي إنه لا تزال هناك بعض العناصر الناقصة في محفظة الشركة، مثل شحن البضائع وخدمات توصيل الوثائق والطرود وسلسلة إمداد التي يتم التحكم في درجة حرارتها.

وأضاف “لدينا ثروة‭‭‭ ‬‬‬رائعة من مصايد الأسماك في عمان، نريد دعم سوق الغذاء في عمان، لذا فإننا ندرس توسيع بعض الأنشطة في ذلك المجال والتي يمكن أن تساعدنا في ملء الفجوة”.

وقال إن الشركة ترغب في التوسع في مجالات مثل الشحن والنقل البري والجوي قبيل قفزة اقتصادية متوقعة بعد الجائحة في شرق أفريقيا والهند.

وتابع أنه لدعم خطط توسع الشركة والنمو الأساسي، ستقرر أسياد بحلول نهاية العام ما إذا كانت ستجمع دينا من خلال سندات أو قروض، مضيفا أن السندات “واحدة من الأدوات التي ندرسها”.

وقال الحاتمي إن الشركة تبحث التخارج من أصول غير أساسية تشمل كلية وأيضا أنشطة لإدارة المشاريع والنقل العام مثل الحافلات والعبارات.

وقال أيضا إن أسياد تدرس التخارج من موانئ هاتشيسون صحار، وهي مشغل لمشروع مشترك مملوك لأسياد وموانئ هاتشيسون ومساهمين آخرين. وهي تدير محطة للحاويات في ميناء صحار الواقع في خليج عمان بالقرب من خط الشحن المزدحم بمضيق هرمز.