Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

تحذيرات من انتكاسة وبائية في المغرب مع تراجع الإقبال على التطعيم

تحذيرات من انتكاسة وبائية في المغرب مع تراجع الإقبال على التطعيم
Copyright 
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

سجل المغرب الثلاثاء 219 إصابة جديد بفيروس كورونا بارتفاع بـ 62 اصابة مقارنة مع يوم الإثنين ليصل إجمالي الإصابات في البلاد إلى 951763 حالة.

اعلان

حذرت وزارة الصحة المغربية مساء الثلاثاء مما أسمته انتكاسة وبائية في البلاد، بسبب "تخلي عدد كبير من المواطنات والمواطنين عن التدابير الوقائية الأساسية"، كما دعت إلى الإسراع في أخذ جرعات اللقاح.

وأشار بيان وزارة الصحة إلى "تغير المنحنى الوبائي الوطني الذي تميز بتحسن سابق قبل أن تشرع الحالات في الارتفاع خلال الأسبوعين الأخيرين وهو ما يدل على أن الفيروس لا يزال بيننا". وأضافت أنه "للحفاظ على المكتسبات الحالية التي تتميز بالتحكم في الوضع الوبائي، بالرغم من الارتفاع الملاحظ في عدد الحالات، فإن الوزارة تدعو إلى مجموعة من الإجراءات الصحية.. والإقبال السريع على مراكز التلقيح لتلقي الجرعات الأولى والثانية أو الجرعة الثالثة المعززة".

سجل المغرب الثلاثاء 219 إصابة جديد بفيروس كورونا بارتفاع بـ 62 اصابة مقارنة مع يوم الإثنين ليصل إجمالي الإصابات في البلاد إلى 951763 حالة. ولم تسجل أي وفاة مقارنة مع حالتين يوم الثلاثاء لتصل أعداد الوفيات بسبب كوفيد-19 إلى 14798.

وبلغت أعداد الملقحين بالجرعة الأولى في المملكة 24475639، وبالجرعة الثانية 22797887، وبالجرعة الثالثة 2099402.

سجلت الوزارة في وقت سابق تراجع الإقبال على مراكز التطعيم، بعد فرض جواز التلقيح في 21 أكتوبر- تشرين الأول الماضي، وما صاحبه من جدل واحتجاجات. وأرجع مراقبون التراجع في الإقبال على التطعيم إلى إعلان حاصلين على اللقاحات في وسائل الإعلام عن تعرضهم أو ذويهم لمضاعفات بسبب اللقاح، وصلت إلى حدوث عاهات وفي بعض الحالات إلى الوفاة.

viber

ونفت الوزارة ذلك في وقت سابق وقالت إن ما حدث لهم لا علاقة له باللقاح وأنه آمن.

المصادر الإضافية • رويترز

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شولتس يشدد لهجته تجاه معارضي التطعيم ضد كوفيد-19 ويهدد روسيا في حالة اجتياحها أوكرانيا

كيف نهزم إدمان وسائل التواصل الاجتماعي ونتوقف عن مقارنة حياتنا بالآخرين؟

دراسة: 38 بالمائة من صفحات الويب التي تم إنشاؤها في عام 2013 لم تعد متاحة