المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كالفالي الكندية تعلن تعليق عملياتها النفطية في حضرموت باليمن

كالفالي الكندية تعلن تعليق عملياتها النفطية في حضرموت باليمن
كالفالي الكندية تعلن تعليق عملياتها النفطية في حضرموت باليمن   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

عدن (رويترز) – قالت شركة كالفالي بتروليوم الكندية إنها علقت عملياتها وأنشطة التنقيب في محافظة حضرموت اليمنية بسبب تدهور الأوضاع الأمنية بعد استئناف أنشطتها في البلاد في منتصف العام 2019.

وأكدت الشركة في مذكرة بتاريخ 17 يناير كانون الثاني للعاملين والمتعاقدين معها اطلعت عليها رويترز تعليق أنشطتها في المربع رقم 9 استنادا إلى اضطراب الإنتاج والمواصلات منذ 14 ديسمبر كانون الأول بسبب حواجز أمنية خارج بوابة الشركة وحواجز على الطرق.

وقالت الشركة في رسالة بالبريد الإلكتروني ردا على استفسار من رويترز الأسبوع الماضي “لن تستأنف الشركة الإنتاج وعمليات التنمية لحين إيجاد حلول للأوضاع الأمنية المتدهورة”.

وكان أفراد قبائل في حضرموت بجنوب اليمن قد سدوا طرقا احتجاجا على عدة مشاكل من بينها انقطاع الكهرباء وعدم صرف أجور العاملين بالقطاع العام وحصة المحافظة من مبيعات النفط وذلك وفقا لما ورد في رسالة موجهة إلى السلطات المحلية على فيسبوك بتاريخ 25 يناير كانون الثاني رويترز.

وتخضع محافظة حضرموت لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا ويدعمها تحالف تقوده السعودية تدخل في البلاد في مارس آذار 2015 لمحاربة حركة الحوثي المتحالفة مع إيران التي تسيطر على معظم شمال البلاد.

وكان اليمن يضخ حوالي 127 ألف برميل يوميا من النفط لكن الحرب تسببت في تقلص إنتاج الطاقة ليصل في الوقت الحالي إلى حوالي 60 ألف برميل يوميا وفقا للبيانات الحكومية.

ومثل شركات نفط دولية أخرى أوقفت كالفالي نشاطها في 2015 لكنها استأنفت الإنتاج في يوليو تموز 2019 بالمربع 9 الذي تبلغ حصتها فيه 50 في المئة بإنتاج 3500 برميل يوميا وقالت الشركة إن الإنتاج ارتفع إلى 6700 برميل يوميا في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

وبدأت الشركة برنامجا للمسح السيزمي ثلاثي الأبعاد بحثا عن احتمالات العثور على اكتشافات نفطية جديدة في المربع 9 الذي تبلغ احتياطياته المؤكدة والمحتملة حوالي 42.2 مليون برميل وفقا لبيانات الشركة.