المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إصابات كورونا العالمية تتجاوز 447 مليون والوفيات حوالي 6 ملايين ونصف

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع رويترز
معالجة مسحة اختبار كوفيدـ19 السريعة في مدرسة ثانوية في كاليفورنيا.2021/08/24
معالجة مسحة اختبار كوفيدـ19 السريعة في مدرسة ثانوية في كاليفورنيا.2021/08/24   -   حقوق النشر  بريتني موري/أ ب

أظهر إحصاء لوكالة رويترز للأنباء أن أكثر من 477.44 مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى ستة ملايين و492838.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر كانون الأول 2019.

والدول الخمس الأكبر من حيث عدد الإصابات حاليا هي الولايات المتحدة والهند والبرازيل وفرنسا والمملكة المتحدة. وتحتل إيطاليا تحتل المرتبة العاشرة، وفي هذا البلد قالت وزارة الصحة إن إيطاليا سجلت 59555 إصابة جديدة بكوفيد-19 يوم الأحد مقابل 73357 في اليوم السابق، بينما انخفض عدد الوفيات إلى 82 من 118 .

ومنذ ظهور المرض في فبراير شباط 2020 سجلت إيطاليا 158782 حالة وفاة مرتبطة بكوفيد-19، وهي ثاني أعلى حصيلة في أوروبا بعد بريطانيا والثامنة في العالم. وبلغ عدد الإصابات 14.3 مليون حتى الآن.

أما أكثر الدول العربية من حيث عدد الوفيات والإصابات فهي العراق (25145 حالة وفاة، و2317498 إصابة) تليها الأردن (13959 حالة وفاة و1680179 إصابة). 

رفع للقيود في الأردن

ورغم ذلك قررت الحكومة الأردنية الأحد رفع معظم القيود المفروضة للحد من جائحة كوفيد-19 بعد نحو عامين من فرضها. وجاء رفع القيود في أعقاب تراجع الإصابات بكوفيد-19 في البلاد التي شهدت تفشيا للمتحورة أوميكرون في وقت سابق من هذا العام.

وعزا رئيس الوزراء بشر الخصاونة في بيان هذا الاجراء الى "تحسن الوضع الوبائي ،ولتحقيق التوازن ما بين المتطلبات الصحية والاعتبارات الاقتصادية والاجتماعية".

وأول هذه الإجراءات "السماح بالدخول والتواجد في الأماكن المفتوحة بدون إشتراط إرتداء الكمامة وأستخدام كامل الطاقة الإستيعابية للمطاعم والصالات وعمل المنشآت بكامل طاقتها الأستيعابية".

كما تقرر " اقامة التجمعات الداخلية والخارجية بجميع اشكالها وتنظيمها والمشاركة فيها بما في ذلك موائد الرحمن والخيم الرمضانية". كما قررت الحكومة "السماح باقامة الصلاة في المساجد دور العبادة وفقا لطاقتها الأستيعابية، ودون التقييد بمسافات التباعد مع الإلتزام بأرتداء الكمامة".

وكان الأردن ألغى منتصف الشهر الماضي فحص بي سي آر للقادمين للمملكة وتخفيض فترة العزل للمصابين بفيروس كورونا إلى خمسة أيام. وقال عضو اللجنة الوطنية للأوبئة بسام حجاوي لقناة "المملكة" الرسمية: "واجهنا خلال الجائحة 4 موجات كبرى. أستطيع القول إن الموجتين الثالثة والرابعة" اللتين سبّبهما المتحوران دلتا وأوميكرون "انتهتا في الأردن".

لكن الحجاوي أكد ان "الجائحة لم تنتهِ بعد". وعلق حجاوي على الإجراءات بالقول إنها جاءت "موازية للانخفاض في المؤشرات ذات العلاقة بالمرض والوفيات".

وسجلت المملكة الأسبوع الماضي 28 وفاة و3171 اصابة وهو رقم قليل مقانة مع أكثر من 22 الف اصابة سجلت في يوم واحد منتصف الشهر الماضي. وتلقى ما يقرب من 4,4 ملايين نسمة من سكان الأردن البالغ عددهم نحو عشرة ملايين نسمة جرعتين من لقاح مضاد لكوفيد. وسجل الأردن حتى الآن مليونا و692 الف إصابة، فيما بلغ عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس 14031.

إغلاق في الصين

وفي الصين أعلنت حكومة شنغهاي الأحد فرض تدابير إغلاق على مرحلتين في المدينة للحد من تفشي كوفيد في وقت تسجّل الصين أعداد إصابات تعد الأعلى منذ بدايات الوباء.

وذكرت الحكومة أن أكبر مدينة صينية ستغلق نصفها الشرقي لإجراء فحوص على مدى خمسة أيام اعتبارا من الاثنين، سيعقبه إغلاق مماثل في غربها اعتبارا من الأول من نيسان/أبريل. وتحوّلت المدينة التي تعد 25 مليون نسمة في الأيام الأخيرة إلى أكبر بؤرة لتفشي الوباء في البلاد والذي بدأ تفشيه يتسارع منذ مطلع آذار/مارس.

ورغم أن عدد الإصابات مؤخرا ما زال ضئيلا نسبة إلى الأرقام المسجّلة في العالم، إلا أنها الأعلى في الصين منذ الأسابيع الأولى لانتشار الوباء، الذي ظهر أول مرة في مدينة ووهان أواخر العام 2019.

وأعلنت لجنة الصحة الوطنية الصينية الأحد تسجيل 4500 إصابة جديدة ناجمة عن انتقال العدوى محليا، اي أقل بأكثر من ألف حالة عن اليوم السابق ولكن أعلى بكثير من الأعداد العشرية التي كانت تسجّل على مدى العامين الماضيين. وخضع ملايين السكان في المناطق المتأثرة في البلاد إلى تدابير إغلاق فرضت على مدن بأكملها.

لكن شنغهاي بقيت بمنأى عن إغلاق شامل حتى الآن، فيما أشار مسؤولون إلى ضرورة إبقاء المدينة الواقعة في شرق الصين التي تعد مركزا مالية وتضم ميناء، مفتوحة من أجل الاقتصادين الوطني والعالمي.

لكن في ظل ارتفاع عدد الإصابات، أعلنت حكومة المدينة في مذكرة عامة أن الإغلاق على مرحلتين يطبّق "للحد من انتشار الوباء وضمان سلامة السكان وصحتهم" واجتثاث الإصابات "في أسرع وقت ممكن".

وسيتم إغلاق النصف الشرقي للمدينة والمعروف بـ"بودونغ" حيث يقع المطار الدولي الرئيسي وحي المال، اعتبارا من صباح الاثنين وحتى الأول من نيسان/أبريل من أجل إجراء فحوص للسكان.

وفي الأول من نيسان/أبريل، سيخضع النصف الغربي للمدينة المعروف بـ"بوكسي"، لإغلاق مدّته خمسة أيام، بحسب الحكومة. وجاء في الإعلان أنه سيتم تعليق حركة الحافلات وسيارات الأجرة وشبكة قطارات الأنفاق الشاسعة في المدينة خلال الإغلاق. ولم يأت الإعلان على ذكر أي تداعيات لذلك على السفر جوّا أو خدمة القطارات من وإلى المدينة.