المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

النفط يتراجع مع زيادة المخاوف بشأن انخفاض الطلب بعد الإغلاق في شنغهاي

النفط يتراجع مع زيادة المخاوف بشأن انخفاض الطلب بعد الإغلاق في شنغهاي
النفط يتراجع مع زيادة المخاوف بشأن انخفاض الطلب بعد الإغلاق في شنغهاي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

طوكيو (رويترز) – تراجعت أسعار النفط يوم الاثنين أكثر من خمسة دولارات مع تزايد المخاوف بشأن تباطؤ الطلب على الوقود في الصين بعد أن قالت السلطات في شنغهاي المركز المالي للبلاد إنها ستطبق إغلاقا على مرحلتين لاحتواء زيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وهبطت العقود الآجلة لخام برنت إلى 115.32 دولار وتراجعت 5.15 دولار أو 4.3 في المئة إلى 115.50 دولار في الساعة 0731 بتوقيت جرينتش.

وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أدنى مستوى لها عند 108.28 دولار للبرميل منخفضة 5.30 دولار أو 4.7 في المئة إلى 108.60 دولار.

وارتفع كلا العقدين 1.4 في المئة يوم الجمعة ليحققا أول زيادة أسبوعية لهما في ثلاثة أسابيع مع صعود برنت أكثر من 11.5 في المئة وصعود خام غرب تكساس الوسيط 8.8 في المئة.

وقال كازوهيكو سايتو كبير المحللين في شركة فوجيتومي للأوراق المالية المحدودة “أدى إغلاق شنغهاي إلى موجة بيع جديدة من جانب المستثمرين المحبطين لأنهم كانوا يتوقعون تجنب مثل هذا الإغلاق”.

وأضاف أن السوق استوعبت تأثير هجوم صاروخي على منشأة سعودية لتوزيع النفط يوم الجمعة الماضي.

وقال “بما أنه من غير المرجح أن تزيد أوبك+ انتاج النفط بوتيرة أسرع من الأشهر الأخيرة، نتوقع أن تتحول سوق النفط إلى الاتجاه الصعودي مرة أخرى في وقت لاحق هذا الأسبوع”.

وقالت حكومة مدينة شنغهاي يوم الأحد إن جميع الشركات والمصانع ستتوقف عن العمل أو ستجعل الموظفين يعملون عن بعد في إطار إغلاق من مرحلتين على مدار تسعة أيام بعد أن سجلت المدينة رقما قياسيا جديدا لحالات الإصابة غير المصحوبة بأعراض.

وسيتم أيضا تعليق وسائل النقل العام بما يشمل خدمات النقل خلال الإغلاق مما أدى إلى خفض الطلب على الوقود على نحو أكبر.

ومن المقرر أن تجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها المعروفون باسم أوبك+ يوم الخميس.

وقاومت أوبك+ حتى الآن دعوات من الدول المستهلكة الرئيسية ومنها الولايات المتحدة لزيادة الإنتاج. وتزيد أوبك+ الانتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميا كل شهر منذ أغسطس آب للتخفيف من أثر التخفيضات التي تم إجراؤها عندما أثرت جائحة كوفيد على الطلب.