المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المتحورات الفرعية من أوميكرون وراء زيادة الإصابات في إفريقيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية  تيدروس أدهانوم غيبريسوس.
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس.   -   حقوق النشر  أ ف ب

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية  تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن متغيرين فرعيين جديدين من متحورة أوميكرون، لم يتم تحديد شدتهما بعد، يتسببان في موجة جديدة من جائحة كوفيد-19 في جنوب إفريقيا. 

وقال رئيس هيئة الصحة في الأمم المتحدة أن "العلماء الجنوب إفريقيين الذين تعرفوا على متحورة أوميكرون في أواخر العام الماضي قد أبلغوا عن وجود متغيرين فرعيين آخرين BA.4 و BA.5 يعتبران السبب في ارتفاع عدد الحالات في جنوب إفريقيا"

من جهته أشار مسؤول كبير في منظمة الصحة العالمية إلى أن الزيادة الحالية في الإصابات بكوفيد-19 في منطقة الجنوب الإفريقي ترجع إلى المتحورات الفرعية من سلالة أوميكرون وتخفيف إجراءات الصحة العامة.

وقال الدكتور عبد السلام جوي مدير التأهب والاستجابة للطوارئ في مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي لإفريقيا "هذا الارتفاع في الحالات هو علامة تحذير مبكر نراقبها عن كثب. حان الوقت الآن لكي تزيد الدول من استعدادها وتكفل التحرك الفعال في حالة حدوث موجة وبائية جديدة".

وفي سياق متصل، أعلنت المنظمة أن عدد الوفيات جراء كوفيد في أوروبا التي كانت بؤرة الوباء، تجاوز عتبة مليوني شخص. وقالت الوكالة الأممية في بيان "تم تجاوز عتبة مروعة مع تخطي عدد الوفيات المؤكدة المسجّلة في دول منظمة الصحة العالمية في منطقة أوروبا مليوني شخص".

تضم منطقة أوروبا بمنظمة الصحة العالمية 53 من الدول والمناطق العديد منها في آسيا الوسطى.

وتظهر بيانات المنظمة أن 2,002,058 شخصا قضوا بكوفيد من بين 218,225,294 إصابة مسجلة في المنطقة. وسجلت الولايات المتحدة، أكثر الدول تأثرا بالوباء أكثر من مليون وفاة. ولكن بعد ارتفاع أعداد الإصابات في الأسبوعين الأولين من آذار/مارس، يتراجع عدد الإصابات في أوروبا.

وتراجعت أعداد الإصابات والوفيات الجديدة بنسبة 26 بالمئة و24 بالمئة في الأيام السبعة الماضية.

viber

وبعد أكثر من عامين على فرض التدابير الأولى، خففت غالبية الدول الأوروبية القيود الهادفة للحد من انتشار الفيروس.

المصادر الإضافية • رويترز