المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزراء الاتحاد الأوروبي يفشلون في إقناع المجر بالموافقة على حظر النفط الروسي

EU should seize Russian reserves to rebuild Ukraine, Borrell says -FT
EU should seize Russian reserves to rebuild Ukraine, Borrell says -FT   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

بروكسل (رويترز) – فشل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين في مساعيهم للضغط على المجر من أجل التخلي عن رفضها حظر نفطي مقترح على روسيا، حيث قالت ليتوانيا إن الكتلة “رهينة دولة عضو واحدة”.

وسيكون الحظر على واردات النفط الخام الذي اقترحته المفوضية الأوروبية في أوائل مايو هو أقسى عقوباتها حتى الآن ردا على غزو موسكو لأوكرانيا في 24 فبراير شباط، ويشمل تقليصا لواردات دول الاتحاد الأوروبي الأكثر اعتمادا على النفط الروسي.

وقالت ألمانيا، أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي والمشتري الرئيسي للطاقة الروسية، إنها تريد اتفاقا يسمح بالحظر النفطي الذي أشارت إلى أنه قد يستمر لسنوات.

وقال جوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بعد الاجتماع إن الوزراء فشلوا في التوصل إلى اتفاق يوم الاثنين مثلما هو متوقع، مع تكليف السفراء الآن بالتفاوض على اتفاق.

وأضاف للصحفيين “لسوء الحظ، لم يكن من الممكن التوصل إلى اتفاق اليوم”.

وقال بوريل إن وزراء الخارجية قرروا، مع ذلك، تقديم 500 مليون يورو إضافية لشراء الأسلحة لدعم كييف، ليصل بذلك إجمالي الأموال التي خصصها الاتحاد الأوروبي لهذا الغرض إلى ملياري يورو.

* قمة مرتقبة

ويشير دبلوماسيون الآن إلى قمة يومي 30 و31 مايو أيار على أنها موعد التوصل إلى اتفاق على حظر تدريجي للنفط الروسي، ربما على مدى ستة أشهر، مع فترة انتقالية أطول للمجر وسلوفاكيا وجمهورية التشيك.

وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بربوك “أنا واثقة من أننا سنتوصل إلى اتفاق في الأيام المقبلة”. وتحدث وزير الخارجية الهولندي فوبكه هويكسترا عن اتفاق قريبًا.

وقالت المجر، أقرب حليف لموسكو في الاتحاد الأوروبي، إنها تريد مئات الملايين من اليورو من الاتحاد للتخفيف من تكلفة التخلي عن الخام الروسي. ويحتاج الاتحاد الأوروبي إلى موافقة جميع دوله السبع والعشرين على الحظر حتى يصبح ساري المفعول.

وقال وزير الخارجية الليتواني جابرييليوس لاندسبيرجيس “الاتحاد بأكمله رهينة دولة عضو واحدة … علينا أن نتفق ، لا يمكن أن نكون رهائن”.

* تكاليف باهظة

قال وزير الخارجية المجري بيتر زيجارتو إن بودابست لم تتلق أي اقتراح جديد جدي من المفوضية الأوروبية بشأن عقوبات النفط منذ أن زارت رئيستها التنفيذية أورسولا فون دير لاين بلاده هذا الشهر.

وأضاف “تسببت المفوضية الأوروبية في مشكلة بمقترح طرحته، لذا فمن حق المجر أن تتوقع… أن يقدم الاتحاد الأوروبي حلا: أن يمول الاستثمارات ويعوض … ارتفاع الأسعار (الناتج) الذي يستلزم تحديثا شاملا لهيكل الطاقة في المجر بما يتراوح بين 15 و18 مليار يورو”.

وشكك بوريل في هذه الأرقام، قائلا إن زيجارتو تحدث عن أرقام أقل بكثير مع الوزراء اليوم الاثنين.

وقال بوريل “علينا التخلص من هذا الاعتماد القوي (على الطاقة الروسية) الذي يجعلنا ضعفاء للغاية”.

ويُنظر على نطاق واسع إلى حظر نفطي، فرضته بالفعل الولايات المتحدة وبريطانيا وقد يفرضه الاتحاد الأوروبي لاحقا، على أنه أفضل طريقة لخفض تمويل روسيا لحربها في أوكرانيا. وحظر الاتحاد الأوروبي الفحم الروسي.

وتصف موسكو غزوها لأوكرانيا بأنه “عملية عسكرية خاصة” لتخليص البلاد من الفاشيين، وهو تأكيد تقول كييف وحلفاؤها إنه ذريعة لا أساس لها لشن حرب غير مبررة.