النفط يرتفع في ظل شح المعروض مع سحب أمريكا المزيد من الاحتياطي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 مجموعة من مضخات  للنفط في أوديسا ولاية تكساس، الولايات المتحدة.
مجموعة من مضخات للنفط في أوديسا ولاية تكساس، الولايات المتحدة.   -   حقوق النشر  Eli Hartman/(C) Odessa American

ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء، إذ عادل الحذر من شح المعروض الأثر السلبي للنمو غير المؤكد للطلب والأخبار التي تفيد بأن الولايات المتحدة ستسحب المزيد من الخام من احتياطيها الاستراتيجي.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسوية ديسمبر/ كانون الأول 1.54 دولار أو 1.6 بالمئة إلى 91.56 دولار للبرميل بحلول الساعة الرابعة والنصف مساء. 

سحب 15 مليون برميل من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم نوفمبر /تشرين الثاني، الذي ينتهي أجله الخميس، إلى 84.55 دولار للبرميل بمقدار 1.73 دولار تعادل 2.1 بالمئة.

انخفض الخامان إلى أدنى مستوياتهما في أسبوعين، بعد تقارير عن اعتزام الرئيس الأمريكي جو بايدن سحب 15 مليون برميل من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي.

تراجعت مخزونات الخام الأمريكية بشكل غير متوقع الأسبوع الماضي بانخفاض 1.7 مليون برميل، حسبما أظهرت بيانات حكومية أسبوعية، وذلك مقابل توقعات بزيادتها 1.4 مليون برميل. وانخفضت مستويات الاحتياطي الاستراتيجي 3.6 مليون برميل إلى ما يربو قليلا على 405 ملايين، وهو أدنى مستوى لها منذ مايو /أيار 1984.

تراجع معدل الاستخدام الإجمالي للمصافي

وتراجع استهلاك مصافي التكرير 133 ألف برميل يوميا وفقا لبيانات إدارة الطاقة.

وتراجع معدل الاستخدام الإجمالي للمصافي بمقدار 0.4 نقطة مئوية.

وانخفضت مخزونات البنزين الأمريكية 114 ألف برميل على مدى الأسبوع إلى 209.4 مليون برميل مقارنة مع توقعات بهبوط 1.1 مليون برميل. وزادت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل ووقود التدفئة، 124 ألف برميل على مدى الأسبوع إلى 106.2 مليون برميل، مقارنة مع توقعات بهبوط 2.2 مليون برميل..

وتراجع صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام الأسبوع الماضي 1.42 مليون برميل يوميا.

الصين ترجئ إصدار البيانات الاقتصادية الرئيسية

وأرجأت الصين هذا الأسبوع أيضا إصدار بعض البيانات الاقتصادية الرئيسية، وهي خطوة غير مألوفة أثارت مخاوف من ضعف النمو.

وحصلت شركة التكرير العملاقة الخاصة تشجيانغ بتروكيميكال كورب على حصة إضافية لاستيراد النفط الخام في عام 2022 قدرها عشرة ملايين طن، كما نالت شركة شيم تشاينا التي تديرها الدولة على حصة إضافية قدرها 4.28 مليون طن. ويعادل ذلك حوالي 104 ملايين برميل.

وتلقت الأسعار دعما من الحظر المنتظر من الاتحاد الأوروبي على الخام والمنتجات النفطية الروسية وخفض الإنتاج الذي قررته مجموعة أوبك+، المؤلفة من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين آخرين بينهم روسيا، البالغ مليوني برميل يوميا.

المصادر الإضافية • رويترز