أسهم الخليج تستهل العام الجديد بمكاسب ومؤشر مصر يتألق

أسهم الخليج تستهل العام الجديد بمكاسب ومؤشر مصر يتألق
أسهم الخليج تستهل العام الجديد بمكاسب ومؤشر مصر يتألق   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2023
بقلم:  Reuters

(رويترز) – حققت أغلب مؤشرات الأسهم الرئيسية في دول الخليج بداية جيدة للعام 2023 يوم الاثنين، وتصدر المؤشر المصري مكاسب بورصات المنطقة، إذ نحى المستثمرون جانبا المخاوف من ركود محتمل وزيادة الطلب على النفط وتبني مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي المزيد من الرفع في أسعار الفائدة.

حذر صندوق النقد الدولي يوم الأحد من أن 2023 سيكون عاما أكثر قسوةعلى الاقتصاد العالمي، إذ تشهد قاطرات النمو الرئيسية، وهي الولايات المتحدة وأوروبا والصين، تباطؤا في النشاط.

وقالت مديرة الصندوق كريستالينا جورجيفا لسي.بي.إس صباح يوم الأحد إن العام الجديد سيكون “أصعب من العام الذي مضى”.

كانت أسعار الخام، التي عادة ما تتأثر بتحركاتها الأسواق المالية في الخليج، شديدة التقلب في 2022، ومن المتوقع أن تظل تحت ضغط في 2023.

وأظهر يوم الجمعة استطلاع رأي أجرته رويترز أن 30 من الاقتصاديين والمحللين يتوقعون أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 89.37 دولار للبرميل في 2023، أي ما يقل بنحو 4.6 بالمئة عن 93.65 دولار توقعها استطلاع أجري في نوفمبر تشرين الثاني. وبلغ متوسط خام القياس العالمي 99 دولارًا للبرميل في 2022.

وتشكل الزيادات المتتالية لأسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي المائل للتشديد النقدي في الوقت الحالي تحديا آخر للاقتصاد الخليجي، إذ تربط معظم دول مجلس التعاون الخليجي عملاتها بالدولار الأمريكي وتتبع بشكل عام تحركات سياسة الاحتياطي الاتحادي، مما يجعلها عرضة للتأثيرات المباشرة لأي تشديد نقدي من جانب البنك المركزي الأمريكي.

وقال وائل مكارم كبير محللي أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في إكسنس إن أسواق المنطقة بدأت 2023 ببعض التقلبات، إذ لا تزال الضبابية من العوامل القوية، لكن أسعار الطاقة قد تدفع الأسواق إذا استمرت الحرب في أوكرانيا وبدأت الصين فتح اقتصادها بعد إلغاء القيود المرنبطة بكوفيد-19.

وارتفع مؤشر أبوظبي اليوم 0.4 بالمئة بدعم صعود سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر بنوك الإمارات، 0.6 بالمئة.

كان مؤشر أبوظبي هو الأفضل أداء في 2022 بين مؤشرات دول مجلس التعاون الخليجي، إذ أنهى العام بمكاسب تزيد عن 20 بالمئة بعد أن بلغ أعلى مستوى له على الإطلاق في أوائل نوفمبر تشرين الثاني.

وزاد المؤشر القطري 1.4 بالمئة بدعم تقدم سهم بنك قطر الإسلامي أربعة بالمئة وارتفاع سهم بنك قطر الوطني 1.6 بالمئة. وقطر من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم.

وارتفع المؤشر السعودي 0.3 بالمئة، إذ صعد سهم شركة رتال للتطوير العمراني 0.8 بالمئة وتقدم سهم مصرف الراجحي 0.9 بالمئة.

كما قفز سهم شركة اتحاد عذيب للاتصالات بأكثر من تسعة بالمئة بعد أن وقعت عقدا بقيمة 77 مليون ريال (20.49 مليون دولار) مع إمارة منطقة نجران السعودية يوم الأحد.

وتراجع مؤشر دبي 0.2 بالمئة، متأثرا بانخفاض 1.3 بالمئة لسهم هيئة كهرباء ومياه دبي وهبوط 1.4 بالمئة لسهم شركة تبريد المناطق التابعة لها شركة أنظمة التهوية المركزية في الإمارات (إمباور).

وخارج منطقة الخليج، أغلق مؤشر الأسهم القيادية في مصر على ارتفاع 2.5 بالمئة، إذ تقدم سهم البنك التجاري الدولي 3.1 بالمئة، وحقق سهم شركة أبو قير للأسمدة والصناعات الكيماوية زيادة 5.2 بالمئة.

كان مصر هي الأفضل أداء في 2022 على مؤشر القدرة على الصمود من بين اقتصادات منطقة الشرق الأوسط، إذ سجلت زيادة بأكثر من 22 بالمئة على الرغم من مواجهة معوقات اقتصادية بسبب الحرب الحرب في أوكرانيا.

وقلبت البورصة المصرية مسار خسائرها السابقة لتحقق مكاسب في الربع الأخير بعد صفقة مع صندوق النقد الدولي ودعم البنك المركزي للسماح للبنوك بقدر أكبر من المرونة في تداول العملات.

السعودية: صعد المؤشر 0.3 بالمئة إلى 10578 نقطة.

أبوظبي: صعد المؤشر 0.4 بالمئة إلى 10253 نقطة.

دبي: هبط المؤشر 0.2 بالمئة إلى 3331 نقطة.

قطر: صعد المؤشر 1.4 بالمئة إلى 10834 نقطة.

مصر: صعد المؤشر 2.5 بالمئة إلى 14961 نقطة.

البحرين: هبط المؤشر 0.4 بالمئة إلى 1888 نقطة.

عمان: هبط المؤشر 0.6 بالمئة إلى 4842 نقطة.

الكويت: هبط المؤشر 2.1 بالمئة إلى 7945 نقطة.

(الدولار = 3.7585 ريال)