تراجع الجنيه المصري إلى 26.49 مقابل الدولار

الجنيه المصري يتراجع أكثر بعد ثالث خفض له في أقل من عام
الجنيه المصري يتراجع أكثر بعد ثالث خفض له في أقل من عام   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2023
بقلم:  Reuters

القاهرة (رويترز) – أظهرت بيانات رفينيتيف تراجع الجنيه المصري إلى 26.49 للدولار يوم الأربعاء مسجلا أكبر حركة يومية منذ سمح له البنك المركزي بالانخفاض 14.5 بالمئة في 27 أكتوبر تشرين الأول.

وجري تداوله قبل ذلك عند نحو 24.70 جنيه للدولار.

وكانت مرونة سعر الصرف مطلبا رئيسيا لصندوق النقد الدولي الذي وافق على حزمة إنقاذ مالي لمصر مدتها 46 شهرا بقيمة ثلاثة مليارات دولار في أكتوبر تشرين الأول.

وكانت مصر تسعى للحصول على القرض منذ مارس آذار، بعد أن أدت التداعيات الاقتصادية للحرب في أوكرانيا إلى تفاقم نقص النقد الأجنبي، مما تسبب في تباطؤ حاد في الواردات وتراكم البضائع في الموانئ.

وقال فاروق سوسة من بنك جولدمان ساكس “سواء أدى ذلك إلى حل مشكلات سيولة العملات الأجنبية التي تواجهها مصر، فإن ذلك سيعتمد على ما إذا كنا سنرى تدفقات كبيرة من العملات الأجنبية في الأجل القريب”.

وأضاف “الحل هو توحيد أسعار الصرف، الأمر الذي سيتطلب الانتهاء من كل طلبات تدبير النقد الأجنبي المتراكمة والتي لم يتم تلبيتها وضمان تلبية الطلب على النقد الأجنبي في المستقبل”.

وأعلن بنك مصر والبنك الأهلي المملوكان للدولة، وهما البنكان الرئيسيان في البلاد، في‭‭‭ ‬‬‬بيانين وقت سابق يوم الأربعاء عن طرح شهادة ادخار بعائد 25 بالمئة سنويا لأجل عام في خطوة غالبا ما تشير إلى اعتزام البنك المركزي خفض قيمة العملة.

وأعلنت مصر الأسبوع الماضي أنها ألغت تدريجيا نظام خطابات الاعتماد الإلزامي للمستوردين الذي فرضته في فبراير شباط، مما أدى إلى تفاقم أزمة الاستيراد.

ونزل الجنيه من 19.7 للدولار في مارس آذار. ولا يزال الدولار يباع في السوق السوداء مقابل 29 جنيها يوم الأربعاء حتى بعد تخفيض قيمة العملة.