Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

شي جينبينغ: 2025 عام طفرة في الذكاء الاصطناعي والرقائق وسط تنافس تقني أميركي صيني

في هذه الصورة الصادرة عن وكالة أنباء شينخوا، الرئيس الصيني شي جينبينغ يوجه رسالة العام الجديد لعام 2026 في بكين يوم الأربعاء، 31 ديسمبر 2025
في هذه الصورة الصادرة عن وكالة أنباء "شينخوا", يوجه الرئيس الصيني شي جينبينغ رسالته للعام الجديد 2026 في بكين يوم الأربعاء، 31 ديسمبر 2025 حقوق النشر  Yan Yan/Xinhua via AP
حقوق النشر Yan Yan/Xinhua via AP
بقلم: Anna Desmarais
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

قال الرئيس الصيني شي جين بينغ إن 2025 كان عام الاختراقات لشركات الذكاء الاصطناعي وشركات أشباه الموصلات الصينية. ماذا أنجزوا، وماذا نتوقع في 2026؟

قال الرئيس الصيني شي جين بينغ إن عام 2025 كان العام الذي بلغت فيه تقنيات الصين، بما فيها الذكاء الاصطناعي ورقائق أشباه الموصلات، "آفاقا جديدة".

في خطابه بمناسبة العام الجديد، أشاد شي بجهود شركات الذكاء الاصطناعي (AI) ورقائق أشباه الموصلات الصينية قائلا إنها "دمجت العلوم والتكنولوجيا بعمق مع القطاعات الصناعية، وقدّمت سلسلة من الابتكارات الجديدة".

وأضاف: "تتنافس العديد من النماذج الكبيرة للذكاء الاصطناعي في سباق نحو القمة، وقد تحققت اختراقات في البحث والتطوير لرقائقنا الخاصة".

جاءت تصريحات شي بعدما تصدرت إنجازات الصين في الذكاء الاصطناعي عناوين الأخبار خلال عام 2025. وتُعد البلاد على نطاق واسع منافسا رئيسيا للولايات المتحدة في سباق تبني نماذج الذكاء الاصطناعي وتطويرها.

ماذا حققت الصين في عام 2025؟

بدأ العام بإطلاق شركة الذكاء الاصطناعي الصينية "DeepSeek" نموذج "R1"، الذي ركز على مهام معقدة مثل الاستدلال والبرمجة والرياضيات.

وفي وقت الإطلاق، نافس النموذج "o1" من شركة "OpenAI"، وهو أحد أحدث نماذج "ChatGPT". وقد أدى إطلاق "R1" إلى هبوط أسهم التكنولوجيا الأميركية طوال شهر يناير، إذ شهدت أسهم عملاق رقائق أشباه الموصلات الأميركي "Nvidia" تراجعا بنسبة 17 في المئة في يوم واحد، ما محا 600 مليار دولار (510 مليار يورو) من القيمة السوقية.

وبحلول سبتمبر، أطلقت "DeepSeek" نموذج "DeepSeek-V3.2" التجريبي المشتق من "DeepSeek V.31-Terminus"، والذي يجعل أنظمة الذكاء الاصطناعي أكثر "كفاءة" وفق وصف على "Hugging Face".

يتميز نموذج "DeepSeek" بقدرة تُسمى Sparse Attention (DSA)، وتقول الشركة إنها تُقلّص تكاليف الحوسبة بنسبة 50 في المئة من دون الإضرار بالأداء. ويمكن للنموذج الجديد أيضا توليد كميات كبيرة من بيانات التدريب لوكلاء الذكاء الاصطناعي، وهي برامج قادرة على إنجاز المهام من دون إشراف بشري.

ويؤدي النموذج الجديد أداءً مماثلا لأحدث نماذج "OpenAI" وهو "ChatGPT-5"، كما قالت الشركة على "Hugging Face". أما نموذجها عالي القدرة الحوسبية "DeepSeek-V3.2-Speciale" فيتجاوز "GPT-5" ويقترب أكثر في قدرات الاستدلال من "Gemini 3-Pro"، أضافت الشركة.

حظرت بعض الدول الأوروبية مثل إيطاليا والدنمارك و جمهورية التشيك على وكالاتها الحكومية استخدام نماذج "DeepSeek" على أجهزتها بسبب مخاوف أمن البيانات والأمن السيبراني. وتفيد وسائل إعلام محلية في بلجيكا بتقارير عن توقف المسؤولين الحكوميين عن استخدام "DeepSeek" في ديسمبر.

علي بابا وغيرها من العمالقة الصينيين

أطلقت شركة التجارة الإلكترونية "علي بابا" كذلك نموذجين رائدين من نماذج الذكاء الاصطناعي في عام 2025، بداية مع نموذج "Qwen2.5-Max" في يناير ثم نموذج "Qwen3-Max" في سبتمبر. وقالت الشركة إن كلا النموذجين تفوقا على أحدث نموذج لـ"DeepSeek" وعلى "Claude" من "Anthropic" في اختبارات معيارية معينة.

وجاءت عمليات إطلاق النماذج إضافة إلى التزام من "علي بابا" باستثمار 380 مليار يوان (50.6 مليار يورو) في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي خلال ثلاث سنوات مقبلة، وهو من أكبر استثمارات الشركة التقنية حتى الآن.

وفي سياق آخر، قالت شركة التكنولوجيا الصينية "Huawei" إنها تُطلق تقنيات حوسبة جديدة ورقائق ذكاء اصطناعي لمنافسة "Nvidia"، الشركة الأميركية التي تُعد المنتج المسيطر عالميا للرقائق.

وخاضت الصين والولايات المتحدة نزاعا حول الوصول إلى رقائق "Nvidia" معظم العام، لكن في ديسمبر قال الرئيس دونالد ترامب إن الشركة يمكنها بيع رقائقها "H200" لعملاء معتمدين في الصين مقابل رسوم إضافية بنسبة 25 في المئة.

وفي الأثناء، أعلنت شركة التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي الأميركية "Meta" في ديسمبر أنها تشتري "Manus"، وهي شركة ناشئة ذات جذور صينية، بقيمة ملياري دولار (1.7 مليار يورو). وكانت الشركة قد أطلقت في وقت سابق من هذا العام وكيلا عاما للذكاء الاصطناعي يمكن استخدامه في البحث والبرمجة.

ما المتوقع في عام 2026

ستطلق الصين في عام 2026 خطة جديدة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية تمتد خمس سنوات، وتحدد أهداف البلاد حتى نهاية العقد، وفقا لما قاله جيبنغ في خطابه. وتعمل الصين على تطوير هذه الخطط منذ عام 1953.

توصيات صادرة عن الحزب الشيوعي الصيني لـ"الخطة الخمسية ال15" تشمل وضع "خطط استشرافية" لـ"صناعات المستقبل" مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الكمّية وواجهات الدماغ-الحاسوب.

وقد تتضمن هذه الخطط أساليب تنظيم جديدة، وتطوير الاستثمار في رأس المال المخاطر، وتعزيز نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة.

بحسب "Deloitte"، قد تتجاوز نسبة التمويل الصيني للبحث الأساسي خلال فترة "الخطة الخمسية ال15" 10 في المئة. ويتوقع الباحثون توجيه مزيد من استثمارات البحث والتطوير نحو الصناعات الناشئة الإستراتيجية مثل أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، ما يُقرب البلاد من مستويات التمويل المخصصة للتكنولوجيا في الولايات المتحدة واليابان.

ومن المتوقع أيضا أن تواصل الصين بناء بنى تحتية للذكاء الاصطناعي، مثل مراكز البيانات والرقائق المحلية وشبكات الحوسبة.

ومن المرجح أن ينمو سوق رقائق الذكاء الاصطناعي في البلاد بين سبعة وتسعة أضعاف مقارنة بسوق عام 2025 الذي تصل قيمته إلى 40 مليار دولار (34 مليار يورو)، متجاوزا بقية العالم، وفقا لـ"Deloitte".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

من "إيه آي سلوب" إلى نماذج العالم والفقاعات والنماذج الصغيرة: ماذا ينتظر الذكاء الاصطناعي في ٢٠٢٦؟

ميتا تستحوذ على شركة ناشئة للذكاء الاصطناعي "مانوس" في صفقة بقيمة تفوق 2 مليار دولار

العلماء ينشرون أكثر بفضل الذكاء الاصطناعي لكن ليست كل الأبحاث تفي بالمستوى وفق دراسة