Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

حرب "الميمز".. جبهة رقمية جديدة بين واشنطن وتل أبيب وطهران

التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي
التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي حقوق النشر  Canva
حقوق النشر Canva
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

إلى جانب الحرب العسكرية الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تدور مواجهة موازية على المنصات الرقمية، حيث تتحوّل "الميمز" والنكات والمقاطع المصوّرة إلى ما يشبه "ذخائر نفسية" في معركة التأثير على الرأي العام.

في هذه الساحة غير التقليدية، اكتشفت الحكومات أن الشباب أكثر تأثرًا بالمحتوى السريع والساخر من البيانات الرسمية، فاستثمرت "الميمز" كأداة لتمرير رسائلها وإعادة تشكيل الوعي العام. إنها معركة لا تُحسم بالدبابات، بل بمدى قدرة كل طرف على اختزال روايته في صورة أو مقطع فيديو، والتسلل بها إلى عقول الملايين.

اعلان
اعلان

وما بين إيران التي توظف الذكاء الاصطناعي في حملاتها الساخرة ضد القادة الإسرائيليين والأمريكيين، وإسرائيل التي تصطاد اتجاهات المنصات لتحويل اغتيالاتها إلى رسائل تفاعلية، والولايات المتحدة التي تمزج بين لقطات ضرباتها العسكرية وموسيقى الألعاب الإلكترونية وشخصيات الكارتون، تتسع جبهة هذه الحرب غير التقليدية.

إيران.. "الميمز" والذكاء الاصطناعي

تصدرت إيران المشهد في حرب "الميمز" عبر حساباتها الرسمية، مستخدمة تقنيات الذكاء الاصطناعي وأساليب ساخرة لاستهداف القادة الإسرائيليين والأمريكيين.

في وقت سابق من هذا الشهر، نشرت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري مقطع فيديو بتقنية "ليغو" يظهر رئيس الوزراء الإسرئايلي بنيامين نتنياهو والشيطان يعرضان على الرئيس الأمريكي ترامب ألبوم صور بعنوان "ملف جيفري إبستين".

وفي الفيديو، يطلق "ترامب" صاروخًا يدمر مدرسة للبنات في ميناب الإيرانية، حيث قُتل أكثر من 175 شخصًا. وردًا عليه، يشن "إيرانيون" هجمات بالصواريخ والمسيّرات على إسرائيل والقوات الأمريكية.

وبعد إعلان ترامب احتمال تقاسم السيطرة على مضيق هرمز، نشرت السفارة الإيرانية في جنوب إفريقيا صورة لمقود وردي مزيف أمام مقعد الراكب.

كما سخر المتحدث العسكري الإيراني إبراهيم ذو الفقاري من عبارة ترامب الشهيرة "أنت مطرود"، مكررًا إياها مع إضافة "شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر".

إسرائيل والاتجاهات الرائجة

انخرطت إسرائيل علنًا في حرب وسائل التواصل، متابعة الاتجاهات الرائجة على المنصات لتمرير رسائلها العسكرية.

في الأسبوع الماضي، نشر الجيش الإسرائيلي فيديو يضم طائرات ودبابات وسفنًا من حقبة التسعينات، على أنغام أغنية "آيرس" لفرقة "غو غو دولز".

وفي فيديو آخر، ظهر المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي في محاكاة لمحادثة جماعية يكتب: "الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا، من ينضم؟".

ثم تظهر إشعارات متتالية تفيد بأن "حماس" و"حزب الله" وقادة إيرانيين، بينهم سماعيل هنية وحسن نصرالله ومحمد السنوار وعلي خامنئي، "غادروا المحادثة"، مع تواريخ اغتيالهم على يد الجيش الإسرائيلي.

البيت الأبيض.. هوليوود في خدمة العسكر

صعّدت الولايات المتحدة استخدام حرب "الميمز" منذ بدء الحرب، وذلك عبر حسابات مرتبطة بترامب، متبعة أسلوبًا يمزج بين الثقافة الشعبية والعمل العسكري.

نشر البيت الأبيض على منصة "إكس" عدة مقاطع فيديو، من بينها مقطع جمع لقطات من لعبة "وي سبورتس" مع مشاهد رفعت عنها السرية لضربات القيادة المركزية على أهداف إيرانية.

وفي فيديو آخر بعنوان "العدالة بالطريقة الأمريكية"، دمجت لقطات عسكرية مع مشاهد من أفلام شهيرة وموسيقى من لعبة "مورتال كومبات".

كما نُشر مقطع جمع ضربات عسكرية بمشهد من "سبونج بوب"، حيث ظهر الشخصية مرتدية زي بطل خارق تسأل: "هل تريدون أن تروني أفعل ذلك مرة أخرى؟"

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

تحذير إيراني من تحركات ضد إحدى الجزر.. والفرقة 82 في قلب التصعيد: ماذا نعرف عن قدراتها؟

اجتماع طارئ لمجلس حقوق الإنسان الجمعة على خلفية استهداف مدرسة للبنات في إيران

إيران ترفض المقترح الأميركي.. وترامب يتوعّد طهران بـ"فتح أبواب الجحيم" إذا لم تُبرم اتفاقًا