المزيد حول هذا الموضوع
الأعمال التجارية
تقرير: الشركات الغنية والكبرى تنكث تعهداتها بشأن المناخ
في دراسة جديدة نشرها معهدان للبحوثات، تـَبيّن أن الشركات الكبيرة المتعددة الجنسيات لا تقدم ما وعدت به بشأن خفض انبعاثاتها الكربونية من أجل المساهمة في الحد من ارتفاع درجة حرارة الكوكب. ومن بين الشركات التي ضمنها التقرير آبل وغوغل وسامسونغ.
أخبار الكوكب
طبقة الأوزون على طريق التعافي لكن يجب عدم تهديدها بمشاريع جديدة
لفت خبراء نشروا تقديراتهم تحت إشراف الأمم المتحدة إلى أن "التخلص التدريجي من نحو 99 بالمئة من المواد المحظورة التي تدمر الأوزون أتاح الحفاظ على طبقة الأوزون وساهم بشكل كبير في تعافيها في الجزء العلوي من طبقة الستراتوسفير وتقليل تعرض الإنسان للأشعة فوق البنفسجية الضارة من الشمس".
العالم
علماء يحلون لغز الطفرة في انبعاثات الميثان في عام 2020
ما السبب وراء الطفرة في ارتفاع انبعاثات غاز الميثان عام 2020 رغم تدابير الإغلاق المتصلة بجائحة كوفيد-19 التي حدّت الكثير من مصادر الانبعاثات المرتبطة بالأنشطة البشرية؟ يبدو أن العلماء تمكنوا من حل هذا اللغز، مكتشفين أن هناك سببين وراء هذه الطفرة.
مناخ
اتجاه نحو ارتفاع حرارة الأرض 2,6 درجة مئوية بحلول نهاية القرن بسبب تعهدات مناخية غير كافية
دعا غوتيريش إلى وقف "الغسل الأخضر"، أي ترويج جهات لمعلومات مضللة بشأن التزامات مزعومة لحماية البيئة. إلا أن الدول لا تلتزم تعهّداتها والمسار الحالي يؤدّي إلى ارتفاع حرارة الأرض بـ2,8 درجة مئوية، وفق ما جاء في تقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة.
العالم
دراسة: دول العالم مهدّدة بتعاقب سنوات حارّة جدًا
من المتوقع أن تسجّل 92% من الدول الـ165 التي شملتها الدراسة درجات حرارة عالية جدًا، مرّة كلّ عامين. ويقول المؤلّف المشارك للدراسة ألكسندر نويلز من منظمة "كلايمت أناليتيكس" غير الحكومية إن هذا الاستنتاج "يؤكّد على مدى إلحاح هذه المسألة ويُظهر أننا نتجه نحو عالم حارّ أكثر بالنسبة للجميع".
العالم
الاتحاد الأوروبي يسعى لتصنيف الطاقة النووية وتلك المولدة من الغاز مصادر "خضراء"
قالت وزيرة البيئة الألمانية شتيفي ليمكه لمجموعة فونكه الإعلامية الألمانية السبت، إنه سيكون من "الخطأ" تصنيف الغاز والطاقة النووية بين المصادر "الخضراء"، معتبرة أن الطاقة الذرية "يمكن أن تؤدي إلى كوارث بيئية مدمرة".
مناخ
دراسة: انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون العالمية في 2021 تقترب من المستويات القياسية
بسبب جائحة كوفيد-19، فرضت غالبية دول العالم قيوداً على التنقّل وأغلقت مناحي عدّة من الاقتصاد القائم بشكل أساسي على الوقود الأحفوري، الأمر الذي تسبّب في 2020 في انخفاض ضخم في إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة بلغ 5.4 بالمئة.