Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

وظائف الأحلام: منصة حجز تمنحك آلاف اليوروهات مقابل "تقييم" إقامتك الفندقية

يمكنك الآن التقدم بطلب لتصبح "ناقداً في خدمة الغرف
يمكنك الآن التقدم بطلب لتصبح "ناقداً في خدمة الغرف حقوق النشر  Photo by Daniel Silva Gaxiola on Unsplash
حقوق النشر Photo by Daniel Silva Gaxiola on Unsplash
بقلم: Dianne Apen-Sadler & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

يتطلب التقديم من الراغبين كتابة سبب يجعلهم الأنسب لهذا الدور في نص لا يتجاوز 200 كلمة، مع تحديد الفندق الذي يرغبون في زيارته ضمن مهامهم.

أعلنت منصة الحجز الفندقي Hotels.com عن مسابقة فريدة تمنح المشاركين فرصة تجربة الحياة الفندقية بطريقة استثنائية.

اعلان
اعلان

وتتيح المسابقة للفائزين شغل واحدة من ثلاث "وظائف" غير تقليدية: ناقد خدمة الغرف، باحث رداء الفندق، أو مقيم لصالة الألعاب الرياضية بالفندق.

وليس المقصود هنا القيام بمهام فعلية، بل يحصل الفائزون على بطاقة هدايا بقيمة 4300 يورو للإقامة في الفندق، على أن يقدموا تقريرًا مفصلًا مع منشور على وسائل التواصل الاجتماعي وتقييم على الموقع الإلكتروني بعد التجربة.

وقالت ميلاني فيش، نائبة رئيس العلاقات العامة في Hotels.com: "لا ينبغي أن يكون حجز الفندق أمرًا معقدًا، ولا المسمى الوظيفي كذلك. في Hotels.com، نحرص على البساطة".

وأضافت: "عندما نعلن عن 'باحث رداء الفندق'، كل شيء واضح من الاسم نفسه".

كيف تتقدم لتصبح "ناقد خدمة الغرف

يتيح موقع Hotels.com فرصة التقديم لتولي أدوار متعددة تشمل "ناقد خدمة الغرف"، و"باحث خدمة الغرف"، و"مقيّم صالة الألعاب الرياضية بالفندق".

ويتطلب التقديم من الراغبين كتابة سبب يجعلهم الأنسب لهذا الدور في نص لا يتجاوز 200 كلمة، مع تحديد الفندق الذي يرغبون في زيارته ضمن مهامهم.

كما يُطلب منهم تقديم روابط حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي وعدد متابعيهم.

وتقتصر هذه المبادرة حالياً على المقيمين في الولايات المتحدة، فيما تتطلع الشركة لاحقاً إلى توسيع نطاقها ليشمل أوروبا.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

اجتماع دولي لإنقاذ 20 ألف بحار.. كيف أصبح "أسطول الظل" الإيراني مصدر إحراج لأمريكا في مضيق هرمز؟

إطلاق نار يفرق الحشود خلال احتفالات "تشاهارشنبه سوري" في طهران

"أشباح الرضوان".. كيف انتقل حزب الله من "كثافة النيران" إلى "تكتيك التخفي" بعد ضربات "سهام الشمال"؟