Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مصر بين القديم والجديد: معالم عصرية تعيد إحياء ماضيها الفرعوني

افتتح المتحف المصري الكبير أبوابه في نوفمبر 2025
افتتح المتحف المصري الكبير أبوابه في نوفمبر 2025 حقوق النشر  Euronews/AP/NEON World Heritage Exhibitions/Grand Egyptian Museum
حقوق النشر Euronews/AP/NEON World Heritage Exhibitions/Grand Egyptian Museum
بقلم: Michael Starling
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

من المتحف المصري الكبير إلى العاصمة الإدارية الجديدة، تستعرض الدولة الواقعة في شمال إفريقيا تنوعها الذي لا مثيل له، بعيدا عن الأهرامات والمنتجعات الشاطئية.

رغم أن مصر تُعرَف قبل كل شيء بعجائبها الأثرية، فإنها تشهد اليوم تحولا عصريا عميقا.

اعلان
اعلان

فموطن بعض أقدم المعالم وأكثرها شهرة في العالم، يعيد هذا البلد الواقع في شمال إفريقيا صياغة منتَجه السياحي من خلال مجموعة واسعة من المقاصد والمعالم الجديدة التي يكتشفها حاليا الزوار، سواء كانوا يأتون للمرة الأولى أو يعودون من جديد.

ومن الافتتاح المنتظَر للمتحف المصري الكبير، إلى تشييد عاصمة إدارية جديدة شرقي القاهرة، تضخ مصر استثمارات ضخمة في مشروعات تنموية جديدة، ما يسهم في تحقيق نمو قوي في أعداد الزائرين.

في عام 2025 استقبلت مصر نحو 19 مليون سائح، بزيادة سنوية نسبتها 21 في المئة. وبذلك أصبحت من بين أسرع المقاصد السياحية نموا في العالم العام الماضي، وفقا لمؤشر السياحة العالمية الصادر عن منظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة في يناير.

ويعتقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار في مصر، أن بلاده تمتلك واحدا من أغنى المشاهد الثقافية في العالم، إلا أن جاذبيتها تتجاوز أشهر معالمها الأيقونية.

ويقول في مقابلة مع “يورونيوز ترافل” على هامش معرض السياحة “آي تي بي برلين”: “تتمتع البلاد ببنية تحتية سياحية، وأنواع مختلفة من المنتجات، والكثير من المقاصد”. ويضيف: “لدينا آثار، ولدينا شواطئ والعديد من المنتجات الأخرى.

ويتابع: “بدأنا نركّز على هذا التنوع الذي لا مثيل له، لنُظهر للعالم أن لدينا ما هو أكثر بكثير من رحلة شاطئية إلى الغردقة أو شرم الشيخ أو زيارة أخرى للأهرامات.”

تمثال الملكة حتشبسوتتمثال الملكة حتشبسوت

متاحف كبرى ومعارض متنقلة

شكّل المتحف المصري الكبير، الذي طال انتظاره، رمزا أساسيا لنهضة مصر الثقافية، وقد فتح أبوابه رسميا أمام الجمهور في نوفمبر 2025.

بعد 20 عاما من الأعمال التحضيرية، يُعدّ المشروع الذي بلغت كلفته مليار دولار (865 مليون يورو) أكبر متحف في العالم مكرَّس لحضارة قديمة. ويضم 50.000 قطعة أثرية، بينها المجموعة الكاملة لكنوز مقبرة الملك توت عنخ آمون، وكثير منها يُعرض للمرة الأولى.

ويقع المجمع على أطراف القاهرة، وعلى مرمى البصر من أهرامات الجيزة، ومن المتوقع أن يستقطب خمسة ملايين زائر سنويا.

ويقول فتحي: “المتحف المصري الكبير إضافة كبيرة لقدراتنا السياحية. فهو ليس مجرد متحف، بل هو أيضا مركز للبحث والتطوير، ومركز للترميم يتمتع ببنية تحتية متقدمة.”

وإلى جانب المتحف الجديد، تعمل مصر (المصدر باللغة الإنجليزية) أيضا على تقديم تراثها الثقافي إلى الجمهور الدولي من خلال معارض متنقلة. ومن بينها معرض “رمسيس وذهب الفراعنة: المعرض” (المصدر باللغة الإنجليزية)، المقام حاليا حتى 31 مايو في “نيون” بمحطة باترسي للطاقة في لندن.

ويضم المعرض 180 قطعة أثرية “جرت عملية اختيارها بعناية”، بحسب فتحي الذي يضيف: “أدعو الناس إلى زيارته لرؤية ما نعرضه في هذا المعرض الكبير، أو ما أسمّيه دائما متحفا متنقلا.”

يستمر معرض “رمسيس وذهب الفراعنة: المعرض” في لندن حتى نهاية مايو 2026يستمر معرض “رمسيس وذهب الفراعنة: المعرض” في لندن حتى نهاية مايو 2026

تنوع في التجارب وعاصمة جديدة

وعلى الرغم من أن المواقع التاريخية في مصر ما زالت تمثل عامل الجذب الأول في البلاد، فإن مسؤولي السياحة يسعون أيضا إلى إبراز تنوع التجارب المتاحة في مختلف الأنحاء، من شواطئ البحر المتوسط والغوص في البحر الأحمر إلى رحلات النيل والرحلات الروحية.

ويقول فتحي: “مصر هي البلد الذي يمكنك فيه الجمع بين الزيارات الثقافية والبحر والشمس والمرح، كما نحب أن نسميه.”

فعلى سبيل المثال، يبرز الساحل الشمالي على البحر المتوسط كوجهة سريعة النمو بفضل البنية التحتية الجديدة وتحسن وسائل الربط.

وفي الوقت ذاته، تستثمر الحكومة المصرية في مشروعات طويلة الأجل من شأنها دعم سياحة الأعمال واستضافة الفعاليات الدولية.

وأكبر هذه المشاريع هو مشروع “العاصمة الإدارية الجديدة”.

برج “آيكونيك” ومجموعة من المباني في العاصمة الإدارية الجديدة في مصر برج “آيكونيك” ومجموعة من المباني في العاصمة الإدارية الجديدة في مصر

وتقع هذه المدينة على الممر الواصل بين القاهرة والبحر الأحمر، وتُعد من أكثر مشروعات التطوير العمراني طموحا في المنطقة

ويقول فتحي: “العاصمة الإدارية الجديدة تجسّد المستقبل. وهي تثبت أن المصريين بناؤون، وأنهم شيدوا عبر مختلف مراحل التاريخ.”

وتضم المدينة قاعات كبرى للمؤتمرات ومسارح ومرافق للمعارض ضمن منطقة مخصصة للثقافة والفنون، إضافة إلى عدد متزايد من الفنادق.

ويضيف: “بالنسبة إلينا، ستصبح العاصمة الجديدة وجهة المستقبل للمعارض ولسياحة الأعمال “MICE” عموما. وستكون المحور الرئيسي للاجتماعات والأنشطة المرتبطة بالأعمال.”

مصر تتصدّر تطوير الفنادق في إفريقيا

ولا يقتصر البناء في مصر على المقاصد الجديدة فحسب، بل يشمل أيضا الفنادق.

فوفقا لتقرير “مشروعات سلاسل الفنادق قيد التطوير في إفريقيا 2026” الصادر عن مجموعة “دبليو هوسبيتاليتي”، تهيمن مصر على خطط تطوير الفنادق في القارة.

وتتقدّم مصر القارة بعدد 45.984 غرفة في 185 فندقا ومنتجعا، أي ما يزيد على ثلث إجمالي المشروعات الفندقية في إفريقيا، وأكثر من أربعة أضعاف عدد الغرف في المغرب الذي يحتل المرتبة الثانية.

ويعزَّز الزخم في مصر أيضا بتدفّق مستمر من المشاريع الجديدة؛ إذ تم توقيع 39 اتفاقا فندقيا العام الماضي، ومن المتوقع افتتاح 33 منشأة في 2026، ما يرسّخ موقعها كأنشط سوق لتطوير الفنادق في إفريقيا.

منتج شريط الفيديو • Donogh McCabe

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

المتحف المصري الكبير بتكلفة 1 مليار دولار يفتح أبوابه للجمهور ويعرض كنوز توت عنخ آمون

مصر بين القديم والجديد: معالم عصرية تعيد إحياء ماضيها الفرعوني

هذه هي أشهر المتنزهات الوطنية في الولايات المتحدة