Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

حالة عدم اليقين في العالم تعزز السياحة في إسبانيا وتقربها من اجتياز حاجز 100 مليون سائح

أرشيف - أشخاص يستمتعون بأشعة الشمس على شاطئ في برشلونة، إسبانيا، في 12 آذار/مارس 2023.
أرشيف - أشخاص يستمتعون بأشعة الشمس على أحد شواطئ برشلونة، إسبانيا، في 12 آذار/مارس 2023. حقوق النشر  Copyright 2023 The Associated Press. All rights reserved.
حقوق النشر Copyright 2023 The Associated Press. All rights reserved.
بقلم: Christina Thykjaer
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

ارتفعت أعداد السياح الدوليين بنسبة خمسة فاصل اثنين في المئة في أبريل، لتصل إلى 26,5 مليون زائر خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام، ويعتبر القطاع أن تجاوز حاجز 100 مليون زائر أصبح أكثر ترجيحا.

استقبلت إسبانيا في شهر نيسان/أبريل 9,1 مليون سائح دولي، بزيادة نسبتها 5,2% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، ما يعزز متانة قطاع السياحة في مستهل عام 2026.

اعلان
اعلان

وعادت المملكة المتحدة لتكون السوق المصدِّر الرئيسي، مع نحو 1,7 مليون زائر في نيسان/أبريل، أي بزيادة قدرها 2,7% عن العام السابق. وحلّت فرنسا في المرتبة الثانية مع ما يقرب من 1,3 مليون سائح (+5,1%)، في حين سجلت ألمانيا تراجعا بنسبة 9,1% ليبلغ عدد المسافرين منها 1,2 مليون.

كتالونيا عادت بدورها لتكون الوجهة الأولى للسياح الدوليين خلال نيسان/أبريل، إذ استحوذت على 20,8% من إجمالي الوافدين. وتلتها الأندلس ومنطقة فالنسيا اللتان شهدتا أيضا تدفقا كبيرا للزوّار الأجانب.

وبهذه الحصيلة، تكون إسبانيا قد استقبلت 26,5 مليون زائر دولي بين شهري كانون الثاني/يناير ونيسان/أبريل، بزيادة نسبتها 3,4% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، وفقا للبيانات التي نشرها المعهد الوطني للإحصاء (INE) يوم الاثنين. وتُبقي هذه الأرقام القطاع على مسار ينسجم مع الوصول إلى العتبة الرمزية المتمثلة في 100 مليون سائح سنويا، وهي عتبة بدت قبل بضعة أشهر فقط هدفا صعب المنال في عام 2026.

يشكل شهر نيسان/أبريل نقطة تحول

بدأ قطاع السياحة العام وهو يُظهر مؤشرات على التباطؤ، غير أن وتيرة النمو تسارعت مع حلول فصل الربيع. وتمثل زيادة الوافدين في نيسان/أبريل أكبر ارتفاع سنوي يُسجَّل خلال الأشهر 12 الماضية، بما يؤكد قوة الطلب الدولي على إسبانيا.

ويشير محللون إلى عدة عوامل تقف وراء هذا التطور، من بينها تعافي الرحلات الطويلة المدى وخصوصا من القارة الأميركية، وعودة الارتفاع في التنقلات لأسباب مهنية، إضافة إلى بحث السياح عن وجهات تُعد مستقرة في سياق دولي يتسم بعدم اليقين الجيوسياسي.

وفي هذا السياق، يرى عدد من خبراء القطاع أن الصراع في الشرق الأوسط قد يكون يسهم في إعادة توزيع تدفقات السياح باتجاه وجهات يُنظر إليها على أنها أكثر أمانا، من بينها إسبانيا ودول أخرى في أوروبا الغربية.

وعلى الرغم من صعوبة قياس تأثير هذا العامل بدقة، فإن التسارع المسجل في شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل يتزامن مع زيادة عدد المسافرين القادمين من أسواق بعيدة المسافة ومع تعافي رحلات الأعمال. ويرى العاملون في القطاع أن تضافر هذه العوامل يفسر لماذا تعزز نمو السياحة بعد بداية أكثر اعتدالا للعام.

وتعزز وتيرة نمو أعداد الوافدين احتمال أن تُنهي إسبانيا العام من جديد بأرقام قياسية. ومع ذلك، يشدد العاملون في القطاع على أن الهدف لا يقتصر على زيادة عدد الزوار، بل يشمل أيضا تحسين عائدية النشاط السياحي واستقطاب مسافرين ذوي قدرة إنفاق أعلى.

وإذا ما استمرت الوتيرة الحالية خلال ذروة الموسم السياحي في الصيف، فإن إسبانيا قد تقترب من كسر الحاجز الرمزي المتمثل في 100 مليون سائح دولي في عام واحد، وهو إنجاز غير مسبوق لقطاع السياحة الوطني. وسيكون تطور الحجوزات ومستوى الطلب خلال الأشهر المقبلة حاسما لمعرفة ما إذا كان هذا الهدف سيتحول في نهاية المطاف إلى واقع.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

قطع طرق النفط العراقي في شرق سوريا.. مطالب معيشية ومصير معتقلي "داعش" يفجّران الغضب

نظام طبي يغيّر قواعد التعامل مع السمنة ويوقف زيادة الوزن.. تعرّف إليه

معركة الأمعاء الخاوية في تونس.. صحفي يضرب عن الطعام احتجاجاً على سجنه وتحذيرات من تدهور صحته