Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

امتلك بلدة كاملة في أستراليا: أصغر تجمع سكاني للبيع ب243.000 يورو

طرح بلدة كولادي، أصغر بلدة في أستراليا، للبيع
بلدة كولاّدي، المعروفة بأنها أصغر بلدة في أستراليا، معروضة الآن للبيع حقوق النشر  Creative Commons
حقوق النشر Creative Commons
بقلم: Saskia O'Donoghue
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

في بلدة كولادي النائية، التي لا يسكنها سوى مقيمين اثنين ويوجد فيها نزل بأربع أسرّة، يتولى "العمدة" غير الرسمي تشغيل مكتب البريد وتقديم الجعة، وتبحث البلدة عن مالكين جدد مستعدين لتبنّي نمط حياة غير تقليدي.

هل تستهويك فكرة أن تكون في الوقت نفسه رئيس بلدية، ومدير مكتب البريد، وصاحب حانة، ومدير نُزُل؟ بلدة أسترالية كاملة ـ تضم حانة ومطعما ونزلا ومتجرا عاما ـ عُرضت للبيع بأقل من ثمن كثير من المنازل في أوروبا.

اعلان
اعلان

مع بقاء مقيمين اثنين فقط، تبحث المستوطنة النائية الصغيرة كولادي عن مالك جديد مستعد لاستبدال حياة المدينة بأشجار المولغا الصحراوية، والسماء المفتوحة على اتساعها، وفرصة إدارة بلدة تقريبا بمفرده.

وتُعرَف بأنها أصغر بلدة في أستراليا، ويمكن أن تصبح ملكك إذا كان لديك 400.000 دولار أسترالي إضافية (243.000 يورو).

وتقع على بُعد نحو 800 كيلومتر من مدينة بريزبن الكبرى، أما المقيمان الحاليان فيها ـ

كارول يارو وجو كورنيل ـ فيخططان، على التوالي، للتقاعد والانتقال إلى مكان آخر.

وكانا قد اشتريا منشأة "فوكس تراب رود هاوس" في 2023؛ ويُحتسب عدد سكان البلدة بناء على عدد الأشخاص الذين يملكون هذا المشروع التجاري.

وسيحظى المالكون الجدد بفرصة تغيير وجه البلدة بأكملها، التي كانت في السابق مركزا نشطا للسكك الحديدية. ففي 1967 توقفت القطارات هنا مع تراجع صناعة تربية الأغنام، وبدأ السكان يغادرون شيئا فشيئا.

وقالت بيكي جيسمان من وكالة "تشارلفيل ريال إستيت" (المصدر باللغة الإنجليزية) العقارية، التي تتولى عرض البلدة للبيع: "إن \"فوكس تراب\" هي البلدة كلها، وإذا اشترتها مجموعة من أربعة أشخاص، فسيتضاعف عدد السكان".

وتوصي جيسمان بشراء البلدة لأشخاص يتنوعون من أزواج كبر أبناؤهم وغادروا المنزل إلى عائلات تبحث عن أسلوب حياة غير تقليدي، لكن ملكية البلدة تأتي مع بعض الاشتراطات.

إذ سيتعيّن على المالك ـ أو المالكين ـ القيام بدور رئيس بلدية غير رسمي، والعمل في الوقت نفسه كساعٍ للبريد، وبائع في المتجر، وطاهٍ، ومُستقبل للنزلاء في النُزُل، وصاحب حانة.

وفي حديثها إلى صحيفة "ذا غارديان" (المصدر باللغة الإنجليزية)، أوضحت المالكة الحالية التي تستعد للمغادرة كارول يارو: "إن الطعام والحانة ربما يكونان من أهم المهام؛ كما نتولى أيضا توزيع البريد ضمن عمل مكتب البريد".

أما اليوم، فتبقى المرافق، من محطة الاستراحة على الطريق وصولا إلى مطعم من فئة الأربع نجوم، تحظى بشعبية لافتة على نحو مفاجئ.

وتقول يارو إن البلدات الأكبر مثل تشارلفيل القريبة، وسكان منطقة تمتد في محيط 70 كيلومترا تقريبا، هم من يبقون البلدة قائمة.

وأضافت يارو لصحيفة "ذا غارديان": "منذ أن غادر السكان ـ وانتقل كثير منهم إلى تشارلفيل والمناطق المحيطة بها ـ يأتي من كانوا قد نشأوا هنا لزيارة المكان والتجول في المواقع القديمة التي اعتادوا ارتيادها".

وتابعت: "نستقبل الكثير من العابرين على الطريق وكثيرا من السكان المحليين اللطفاء. إنها ببساطة مجتمع رائع، وأسلوب حياة هادئ ومريح".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

تحلم بحياة خارج الشبكة؟ جزيرة اسكتلندية نائية مع كوخ للبيع مقابل 405000 يورو

احجز مكانك في بلدة هيل: جزء من البلدة السياحية الغريبة في ميشيغان للبيع

يونان خارج الشبكة: جزيرة خاصة للبيع في مزاد ابتداء من 247.000 يورو