أظهرت الصور الواردة من الموقع المركبة وهي تلتهمها النيران بينما كان أشخاص في الجوار يحاولون إخماد الحريق. وبعد ذلك قامت فرق الدفاع المدني بتفقد حطام المركبة المتفحم، في حين نقلت سيارات الإسعاف الضحايا إلى مستشفى الشفاء، حيث استقبل الطاقم الطبي القتلى والجرحى.
وفي مستشفى الشفاء، تجمّع فلسطينيون لاحقا لأداء صلاة الجنازة قبل نقل الجثامين لدفنها. وقال مسؤولون في وزارة الصحة الفلسطينية إن الانفجار مزّق أجساد الضحايا، وناشدوا الجمهور المساعدة في التعرف إلى الشخصين اللذين قُتلا.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة استهدفت مهندسين اثنين من حركة حماس، هما حسن علي أبو ندى وعبد الرحيم أحمد خليل خواوة، متهما إياهما بالتورط في تصنيع الأسلحة.
وجاءت الغارة في وقت استمر فيه القتال في مختلف أنحاء قطاع غزة، رغم وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة والمطبق منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025.