المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

النقل الجوي العالمي يستعيد 74 بالمائة من عافيته التي نالت منها جائحة كورونا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hassan Refaei  &  Charlotte Elton
طائرات من طراز بوينغ 747-400 التابعة للخطوط الجوية البريطانية، في مطار كوتسوورلد في كيمبل بالمملكة المتحدة.
طائرات من طراز بوينغ 747-400 التابعة للخطوط الجوية البريطانية، في مطار كوتسوورلد في كيمبل بالمملكة المتحدة.   -   حقوق النشر  Frank Augstein/AP   -  

استعاد قطاع النقل الجوي العالمي جزءاً كبيراً من عافيته التي نالت منها جائحة فيروس كورونا خلال الأعوام الثلاثة الماضية، إذ لامست حركة نقل الركّاب مؤخراً نسبة الـ74 بالمائة عمّا كان عليه الحال في شهر أيلول/سبتمبر من العام 2019، وهو ما يعكس زيادة بنسبة 57 بالمائة عمّا كان عليه الوضع في الشهر المذكور من العام الماضي.

وقال مديرعام الاتحاد الدولي للنقل الجوي، ويلي والش: إنه "على الرغم من عدم الاستقرار على الصعيدين الاقتصادي والجيوسياسي (في العالم)، إلا أن الإقبال على استخدام النقل الجوي يشهدُ تعافياً مستمراً".

وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي توقّع في شهر حزيران/يونيو الماضي أن تتكبد شركات الطيران العالمية خسارة قدرها 9.7 مليار دولار في 2022، مقارنة مع 42.1 مليار دولار في عام 2021، علماً أن الاتحاد يمثلُ 290 شركة طيران حول العالم، وهو عدد يتضمّن 83 بالمائة من حركة النقل الجوي العالمي.

وكانت حركة النقل الجوي العالمي شهدت تراجعاً كبيراً في ذورة انتشار الجائحة، إذ انخفضت حركة الطيران المدني في العالم بنسبة بلغت 80 بالمائة مقارنة بما كان عليه الحال قبل بدء الجائحة في مطلع العام 2019.

 وبدءاً من العام 2021 أخذت حركة الطيران باستعادة نشاطها شيئاً فشيئاً، لكنّ هذا الأمر تأخر كثيراً لدى الدول والمناطق التي تأخرت في رفع قيود السفر المتعلقة بـ"كوفيد-19".

وأشار والش إلى أن الصين لا تزال خارج سياق التعافي العالمي لقطاع الطيران، جراء سعيها لتطبيق استراتيجية "صفر كوفيد" والتي تتطلب منها الإبقاء على حدودها مغلقة بنسب عالية.

أما في منطقة الشرق الأوسط، فقد شهدت حركة الطيران زيادة بنسبة 150 بالمائة، مقارنة مع شهر أيلول/سبتمبر من العام 2019، فيما شهدت شركات الطيران في أمريكا الشمالية زيادة بنسبة 129 بالمائة، وفي أمريكا اللاتينية زيادة بنسبة 99 بالمائة.

وعلى الرغم من أن 109 دول حول العالم لا تزال تفرض قيوداً على السفر، إلا أن ثمىة 118 دولة شرعت أبوابها للمسافرين القادمين للدخول من دون أية قيود تتعلق بـ"كورونا"، لكن بعضاً من هذه الدول تشترط على المسافرين القادمين فقط أن يكونوا حاصلين على اللقاح المضاد لـ"كوفيد-19".