Loader
ابحثوا عنا
اعلان

العيد عاد في فلسطين... وحرب غزة ماتزال ماثلة في الأذهان

جارٍ تحميل الفيديو
العيد عاد في فلسطين... وحرب غزة ماتزال ماثلة في الأذهان
حقوق النشر 
بقلم: Euronews
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناه Copy to clipboard تم النسخ

ضجت شوارع القدس العتيقة بالمتسوقين، يشترون الطعام والألبسة استعداداً لاستقبال عيد الفطر. إنها فرحة العيد بعد شهر من الصيام والتعبد. الفرحة مضاعفة في

ضجت شوارع القدس العتيقة بالمتسوقين، يشترون الطعام والألبسة استعداداً لاستقبال عيد الفطر. إنها فرحة العيد بعد شهر من الصيام والتعبد. الفرحة مضاعفة في هذا العام، فالفلسطينيون لا يتوقفون عن مقارنته مع السنة الفائتة عندما كانت الحرب تزهق أرواح الأطفال في غزة.

اعلان
اعلان

أسامة الحداد بائع من الخليل يستذكر العيد الماضي: “السنة الماضية كان الناس مضغوطين لأن حرب غزة أثرت فينا كثيراً. كان هناك الكثير من الشهداء ولم يدخل الفرح لقلب أحد، سواء من الكبار أو الصغار. هذا العيد الجميع فرِح.”

الحرب على غزة هدأت، لكن الوضع المعيشي لم يزدد إلا صعوبة على أهلها. على رغم من كل شيء الغزيون يرون بالشهر الفضيل والعيد فسحة أمل. همام الشيخ، مواطن من غزة يقول : “أجواء رمضان ممتازة هذه السنة، غير أن الأزمة الاقتصادية صعبة للغاية بسبب المعابر.”

الأسواق التي كانت مقفرة في العيد الماضي بفعل القصف والغارات، اليوم عادت لها الحركة، غير أن آثار الدمار ماتزال ماثلة، وذكرى أكثر من ألفي نفس أزهقت ماتزال حاضرة. الغزيون يعتقدون أن العيد الحقيقي لن يأت مادام الحصار.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

بين الدعم الرسمي وحملات الإلغاء السلفية: حفل أصالة في دمشق يشعل جدلاً حول الحريات والوصاية الدينية

"أموال الأوقاف تُسرق".. جدل حول منع خطيب في إدلب من اعتلاء المنبر فما حقيقة إيقافه؟

حريديم يحتفلون بالإفراج عن طالب "ييشيفا" في إلعاد وسط خلاف على التجنيد