مجلس الأمن الدولي يتبنى قرارا يمهد لنشر قوات سلام في بوروندي

مجلس الأمن الدولي يتبنى قرارا يمهد لنشر قوات سلام في بوروندي
بقلم:  Faiza Garah
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

تبنى مجلس الأمن الدولي بالاجماع قرارا قد يمهد الطريق لنشر قوات حفظ سلام في بوروندي. القرار الذي صاغته فرنسا، ادان موجة القتل والتعذيب والاعتقالات

اعلان

تبنى مجلس الأمن الدولي بالاجماع قرارا قد يمهد الطريق لنشر قوات حفظ سلام في بوروندي. القرار الذي صاغته فرنسا، ادان موجة القتل والتعذيب والاعتقالات وغيرها من الانتهاكات التي ارتكبت في بوروندي، ودعا إلى اجراء محادثات عاجلة بين الحكومة والمعارضة لإنهاء الازمة.

ماتيو ريكروفت، سفير المملكة المتحدة في الأمم المتحدة:


نعلم أن أسوأ الحالات التي نتحدث عنها هي إمكانية وقوع إبادة جماعية كما نعلم أنه يجب علينا القيام ما بوسعنا لمنعها. الأمين العام وهيئة الأمم المتحدة لديهما مجموعة هائلة من الوسائل لذلك بما فيها إجراءات تصل حتى تسليط عقوبات سياسية من أجل حفظ السلام “.

وتقع بوروندي وسط قارة إفريقيا، ما بين رواندا وتنزانيا والكونغو الديمقراطية.

وشهدت بوورندي مؤخرا، عمليات قتل وتعذيب واعتقال غير قانوني منذ إعلان الرئيس بيار نكورونزيزا في نيسان/ أبريل عن ترشحه لولاية ثالثة الأمر الذي اعتبرته المعارضة غير دستوري.

أعمال العنف أدت إلى مقتل 240 شخصا فيما لجأ أكثر من مئتي ألف شخص إلى البلدان المجاورة.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تقرير: تعامل وكالة فرونتكس قد يسبب اتهام الاتحاد الأوروبي بالتواطؤ في وفيات المهاجرين في عرض البحر

بوريل: رئيسة المفوضية الأوروبية منحازة تماماً لإسرائيل ولا تمثّل إلا نفسها

للأسبوع الرابع على التوالي.. مزارعو إسبانيا يغلقون الشوارع بجراراتهم احتجاجاً على السياسات الأوروبية