عاجل

داغستان وقصة رشيد ذلك الجهادي

 محادثة
داغستان وقصة رشيد ذلك الجهادي
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قرية في شمال داغستان، هذه الجمهورية الروسية الصغيرة شمال القوقاز، والتي لا تعد أكثر من ثلاثة ملايين نسمة. تقوم موسكو ومنذ سنوات بمواجهة تمرد إسلامي ، وتؤكد أن جزءا من المجموعات المسلحة تنضوي تحت ما يسمى بالدولة الإسلامية. وبحسب الكرملين هناك بين خمسة آلاف وسبعة آلاف جهادي التحقوا بالدولة الإسلامية جاؤوا من جمهورية القوقاز الروسية.
كومسموسكوي مدينة صغيرة في داغستان على حدود الشيشان لم تختف منها مظاهر العنف حيث تقوم قوى الأمن بملاحقة كل من يبدو كمقاتل إسلامي
هذه العائلة تشرح كم هي مضطهدة من قبل الشرطة حتى إن أحد أبنائها رحل إلى سورية
على الرغم من أن أخاه حاول ثنيه عن ذلك
عبد الله ماغوميدوف:
“ سألته إلى أين أنت ذاهب يا رشيد؟ حاول أن تبني بيتا، أو اعمل” لكنه أجاب “ إني راحل لأنهم لا يدعونني أن أعيش بسلام، أنا ذاهب للدراسة في مصر” هو كان يعلم أني لن أدعه يذهب إذا علمت وجهته الحقيقية. لقد طلبت حتى من والدتي أن تأخذ منه جواز السفر”

رشيد مات وأبوه موغر وهو يقول إن ابنه كان شابا هادئا لكن الشرطة جاءت للمنزل كي تعتقله بحجة أنه يخبيء أسلحة
ويقول زين الدين ماغوميدوف:
“ أنا لست مخبولا. إذا كانت لدي أسلحة في المنزل، قنابل، أو رصاص، هل سأخبئها تحت السرير في المدخل، هم الذين جاؤوا بهذه الأسلحة ووضعوها هنا. لقد وجدنا قنابل ورصاصا، وطالبوني بأن أقول بأني أنا من وضعتها”
على ضفاف بحر قزوين هناك مسجد ماختاشاكالا. عاصمة داغستان إنه الأكبر في المنطقة مع ذلك بات صغيرا ليتسع لكل المصلين يوم الجمعة. هنا المؤمنون يتحدثون عن فساد قوى الأمن وتآمر الشرطة مع عصابات من القتلة ما يفسر ظاهرة العنف في البلاد
ويقول محمد ماغوميدوف:
“ هذه المجموعات يطلق عليها عادة السلفيون، أو الوهابيون، و لا أتحدث هنا عن أولئك الذين يختبئون في الغابات مع الأسلحة في أيديهم. هذه المجموعة هي تحت الضغط المستمر من قبل جميع أجهزة الأمن والشرطة”. وكنتيجة لهذا الوضع يأخذ هذا التدخل شكلا محرضا وهذا ما يدفع بعض هؤلاء السلفيين لحمل السلاح واقتراف أعمال إجرامية.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox