عاجل

خطاب الإتحاد....بين أوباما ويونكر

 محادثة
خطاب الإتحاد....بين أوباما ويونكر
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

خطاب حالة الإتحاد هو خطاب سنوي يلقيه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأمريكي (مجلسي النواب و الشيوخ) في مبنى الكابيتول. يحاول الرئيس في هذا الخطاب مناقشة وضع الأمة كما يضع تصوراً للأجندة التشريعية والأولويات الوطنية.

خطاب الإتحاد أصبح من ضروريات الحياة السياسية في الولايات المتحدة منذ خطاب جورج واشنطن عام 1970، خطاب تم اعتماد مثله في الإتحاد الأوروبي أيضا . رئيس الإتحاد الأوروبي يلقي كل عام خطابا عن حالة الإتحاد الأوروبي وذلك منذ عام 2010 .

لكن كيف لنا أن نقارن بين النسخة الأمريكية والنسخة الأوروبية، المقارنة هنا تكون من خلال أوجه الاختلاف بين الخطابين لذلك سنقدم لكم مقارنة بسيطة بين خطاب أوباما وخطاب جون كلود يونكر في ستراسبورغ شهر سبتمبر المنصرم.

السياق h3>

بالنسبة لأوباما كان آخر خطاب له، لذلك فهو ليس في حاجة إلى كسب أصوات الناخبين ما جلعه يبقى عاما فيما يتعلق بمعظم القضايا. أوباما استغل الفرصة أيضا للتطرق إلى ماحققه على رأس الولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى دعوته إلى توفير كل الإمكانيات من أجل جعل أمريكا بدون مرض السرطان.

بالنسبة ليونكر كان الأمر مختلفا لأنه خطابه الأول على رأس المفوضية الأوروبية فكان يعتين عليه اعطاء تصور للسنوات المقبلة بالنسبة الإتحاد الأوروبي. كان من السهل عليه التطرق الى مختلف الاخطاء التي ارتكبت خلال السنوات الماضية في تطبيق سياسات الإتحاد . رسالته كانت قوية وواضحة حيث قال:” الإتحاد الأوروبي لا يعيش وضعا جيدا “.

الشكل h3>

خطابات أوباما عادة ما تكون سهلة ، لقد كان يعتمد على جهاز قارىء النصوص ( الاتوكيو) أوباما قال في خطابة 5.481 كلمة في 59 دقيقة.

بالنسبة ليونكر كان الأمر صعبا أكث ، حيث كان خطابه أطول بمرتين من خطاب أوباما ب 10.031 كلمة كما تم القاؤه بالألمانية والأنجليزية والفرنسية، لم يكن الأمر هكذا فقط، فقد اضطر يونكر إلى مواجهة فوضى بعض النواب على غرار نايجل فراج وآخرين. في النهاية كان مضطرا لانهاء خطابه حتى وإن كان ذلك بعد 81 دقيقة.

الأسماء والأرقام h3>

أوباما تطرق لأسماء لها بصماتها في التاريخ الأمريكي على غرار لينكولن وروزفلت وايديسون ولوثر كينغ و آخرين في حين كانت الإحصاءات قليلة في خطابه الذي ضم 5.481 كلمة.

يونكر لم يتطرق إلى أية شخصية كان لها الأثر في التاريخ الأوروبي ، في حين تضمن خطابه أسماء على غرار تشولز وموغيريني وتيمرمانس. خطابه تضمن أيضا العديد من الأرقام التي لها صلة بالإحصائيات ( 52 مرجعا في 10.031 كلمة )ذكر ايضا نسبة 0.11 % من سكان الإتحاد و 3.41 مليار يورو .

اللغة h3>

تضمن خطاب أوباما العديد من الكلمات، التي تعكس الاوضاع التي يعيشها الإتحاد، أوباما تطرق الى عدة كلمات تشكل مفاتيحا لعدة قضايا نذكر منها أمريكا، العالم ، سيتم، الأشخاص، العمل، الأعوام ، بالإضافة إلى كلمة “ حب “ التي كانت حاضرة أيضا.

لغة يونكر كانت أكثر صرامة، فيما تضمن خطابه كلمات على غرار: الأوروبي، المفوضية، الأعضاء، اليونان واليورو . بدأ حديثه ب :” إن خطاب حالة الإتحاد يستند اساسا على الاتفاق الإطار الذي يحكم العلاقات بين البرلمان الأوروبي والمفوضية “ بينما بدأ أوباما خطابه ب :” أعلم أن البعض منكم، ينتظرون بفارغ الصبر العودة إلى آيوا “

البلاغة h3>

أوباما ويونكر تكونا جيدا، استخدما نفس التقنيات للاقناع على غرار التكرار. أوباما قال مثلا: “ أرى ذلك في العامل….ارى ذلك في الحالم….أرى ذلك في الجندي …..”.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox