عاجل
This content is not available in your region

تراجع اسعار النفط يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي

محادثة
تراجع اسعار النفط يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي
حجم النص Aa Aa

عندما أكد مصرف الإستثمارات الأميركي غولدمان ساكس العام الماضي أن أسعار النفط ستتراجع إلى عشرين دولارا للبرميل، لم يأخذ أحد توقعاته على محمل الجد، وفضلوا وصف تنبؤاته بالتشاؤمية. كان من الصعب جدا توقع ذلك، تماما مثلما كان من الصعب توقع وصول سعر البرميل إلى مائة وأربعة عشر دولارا قبل عام ونصف العام. منذ بداية عام ألفين وستة عشر أي منذ أسبوعين فقط، انخفضت أسعار النفط بنحو خمسة عشر في المائة. هذا الانخفاض يدفع إلى مراجعة توقعات الأسعار من جهة وكيفية التركيز مع هذه التقلبات من جهة أخرى؟

مؤخرا، خفض “ميريل لينتش” من توقعاته لألفين وستة عشر حيث أعلن أنّ برميل البرنت بلغ متوسط ستة وأربعين دولارا بسبب مجموعة من العوامل كقوة الورقة الخضراء. ولكن كالعديد من المؤسسات الأخرى، يعتقد بنك الاستثمار أن أسعار الخام قد تصل إلى حدود خمسة وعشرين دولارا للبرميل. شركات النفط تعتقد أنه حتى مع سعر خمسة وثلاثين دولارا للبرميل، فالأمر ليس مستداما بالنسبة للكثيرين. البعض قد يدفع ثمنا باهظا لتراجع النفط.

إلى أيّ مدى ستنخفض أسعار النفط. إنه السؤال المتدوال بكثرة حاليا….
بالرغم من أن الكثيرين يعتبرون الآن أنّ عشرين دولارا للبرميل هو السعر الأكثر انخفاضا، فقد تنهار الأسعار أكثر. سوق النفط في انتظار عودة إيران، التي تمتلك رابع الاحتياطيات النفطية في العالم. بمجرد رفع العقوبات، بإمكان طهران زيادة صادراتها بنصف مليون برميل يوميا في غضون أسبوع بعيد رفع القيود الدولية، إضافة إلى نصف مليون أخر بعد ستة أشهر على رفع القيود. سنرى إذا كانت الدول الأخرى ستكون سعيدة بعودة إيران، وهل ستصطف إلى جانبها أم ستكون ضدها.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox