Loader
ابحثوا عنا
اعلان

" لن تطأ قدماه غزة".. كاتس يهاجم أردوغان ويقترح نقل أعضاء حماس إلى أنطاليا

 وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

اقترح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن تستقبل تركيا أعضاء في حركة حماس من قطاع غزة، موجهاً انتقادات حادة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريحات تأتي وسط تصاعد التوتر بين أنقرة وتل أبيب.

في منشور على منصة "إكس"، قال كاتس إن إسرائيل ستواصل عملياتها حتى تحقيق أهدافها الأمنية وضمان عدم تكرار هجوم السابع من أكتوبر 2023، معتبراً أن حماس تواجه اليوم "مأزقاً استراتيجياً كبيراً".

اعلان
اعلان

وأضاف أن السياسة التي ينتهجها بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تقوم على حرمان الجماعات المسلحة من الأراضي والبنى التحتية والقيادات والقدرة على إعادة بناء نفسها، قائلاً إن المواجهة "لم تنته بعد"، وإن لدى إسرائيل أهدافاً أخرى تسعى إلى تحقيقها على الجبهة الإيرانية وفي ساحات أخرى.

وأشار كاتس إلى أن إسرائيل اتبعت، وفق قوله، نهجاً مماثلاً في غزة ولبنان وشمال الضفة الغربية، يقوم على إخلاء المدنيين من مناطق القتال، ومنح الجيش الإسرائيلي حرية التحرك، وتدمير البنى التحتية فوق الأرض وتحتها، إلى جانب استهداف قيادات الجماعات المسلحة. كما أكد أن إسرائيل لن تسمح لإيران أو لأي طرف آخر بإعادة تسليح حماس.

وفي سياق هجومه على الرئيس التركي، قال كاتس إنه إذا أراد أردوغان مساعدة من وصفهم بـ"إخوانه في العقيدة والمنهج" في غزة، فيمكنه دعوتهم للانتقال إلى أنطاليا، مضيفاً أن المدينة باتت تضم "مساحات شاغرة" في ظل غياب السياح الإسرائيليين. وتابع أن أردوغان "لن يتمكن حتى من أن يطأ بقدمه غزة".

توتر بين أنقرة وتل أبيب

تأتي تصريحات كاتس في ظل تدهور العلاقات بين تركيا وإسرائيل، التي ازدادت توتراً على خلفية حرب غزة والتطورات في سوريا. وكانت أنطاليا، إحدى أبرز الوجهات السياحية التركية، تستقبل أعداداً كبيرة من السياح الإسرائيليين قبل تدهور العلاقات وتوقف الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين.

ورغم أن تركيا كانت أول دولة ذات غالبية مسلمة تعترف بإسرائيل بعد قيامها عام 1948، شهدت العلاقات الثنائية خلافات حادة خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما منذ اندلاع الحرب على غزة. كما سمحت أنقرة في السابق بوجود قيادات من حركة حماس على أراضيها.

وامتدت الخلافات بين الجانبين إلى الساحة السورية. ففي آب/أغسطس الماضي، قصفت إسرائيل قاعدة أبو الظهور الجوية في شمال سوريا، فيما اتهم نتنياهو أنقرة بمحاولة توسيع نفوذها العسكري هناك، وهو ما نفته أنقرة. وأفادت تقارير إسرائيلية في الفترة نفسها بأن مسؤولين أمنيين إسرائيليين أبدوا خشيتهم من أن يؤدي تصاعد الخطاب بين الطرفين إلى مواجهة أوسع.

خطة لإخراج سكان غزة

في سياق متصل، أعاد كاتس طرح خطة إسرائيلية تقضي بإخراج الفلسطينيين من قطاع غزة، أمس الأربعاء، إذ قال إن الجيش مستعد لاستئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق و"إنجاز المهمة"، تمهيداً لتنفيذ ما وصفه بـ"خطة هجرة" لسكان القطاع، الذي يقطنه نحو مليوني فلسطيني.

وزعم كاتس أن 70% من سكان غزة باتوا خارج مناطقهم السابقة نتيجة الحرب، مشيراً إلى تدمير أنفاق ومبانٍ في القطاع، ومؤكداً أن الجيش سيواصل عملياته ضد حماس حتى تحقيق الأهداف الأمنية الإسرائيلية.

وفي مطلع أيلول/سبتمبر، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن خطط إخراج الفلسطينيين من غزة لا تزال مطروحة، وإن إسرائيل مستعدة لتسهيل مغادرتهم براً وبحراً، لكنه أشار إلى أن تنفيذها مرتبط بموقف الولايات المتحدة وإيجاد دول مستعدة لاستقبالهم. ووصف كاتس الخطة بأنها "طوعية"، معتبراً أنه "لا حل حقيقياً لغزة من دون عملية الهجرة هذه".

طواقم الدفاع المدني الفلسطيني تبحث عن قتلى وناجين تحت أنقاض مبنى متضرر في مدينة غزة، 16 أيلول 2026.
طواقم الدفاع المدني الفلسطيني تبحث عن قتلى وناجين تحت أنقاض مبنى متضرر في مدينة غزة، 16 أيلول 2026. AP Photo

رفض إقليمي ودولي

أثارت تصريحات كاتس بشأن إخراج الفلسطينيين من غزة، إلى جانب مواقف مماثلة صدرت عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اعتراضات إقليمية.

وفي السادس من أيلول/سبتمبر، أدانت تركيا ومصر والأردن والسعودية وقطر والإمارات وإندونيسيا وباكستان تصريحات الوزيرين، مؤكدة رفض أي خطط تستهدف إخراج الفلسطينيين قسراً من أراضيهم، ومعتبرة أنها تخالف القانون الدولي وتهدد الاستقرار الإقليمي.

وبحسب القانون الدولي الإنساني، تحظر اتفاقية جنيف الرابعة عمليات النقل القسري الفردية أو الجماعية وترحيل الأشخاص المحميين من الأراضي الواقعة تحت السيطرة العسكرية لطرف معادٍ، مع استثناءات محدودة مرتبطة بأمن السكان أو بضرورات عسكرية قهرية.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

عودة الرحلات المباشرة بين إسرائيل والمغرب.. لماذا يتدفق الإسرائيليون مجددًا إلى مراكش؟

من إسرائيل إلى إيطاليا.. إسرائيليون يشترون بيوتًا متهالكة بحثًا عن حياة هادئة بعيدًا عن الحروب

ميناء إيلات في أزمة بسبب الحوثيين.. باب المندب يتحول إلى كابوس جديد أمام الشحن الإسرائيلي