Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

ناجون يروون لحظات الرعب في "اعتداء نيس"

ناجون يروون لحظات الرعب في "اعتداء نيس"
Copyright 
بقلم:  Euronews
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

تعيش مدينة نيس الفرنسية على وقع الصدمة والرعب غداة الاعتداء الدامي الذي شهدته ليل الخميس.

اعلان

تعيش مدينة نيس الفرنسية على وقع الصدمة والرعب غداة الاعتداء الدامي الذي شهدته ليل الخميس. الناجون تحدثوا عن حالة الذعر التي عاشوها عندما اقتحمت الشاحنة شارع “برومناد دز أنغليه” متسببة بمقتل أكثر من 80 شخصاً.

لورنس أولدينغ، شاهد عيان بريطاني في الـ32 من العمر، أصيب خلال الاعتداء، قال : “شاهدنا شاحنة تنزل شارع “برومناد” بسرعة50 إلى 60 كيلومتراً في الساعة. وتنتقل بسرعة من جهة إلى أخرى. لم نكن نعرف ماعلينا فعله، بدأنا نتلفت حولنا كالآخرين. عندما اقتربت الشاحنة منا كثيراً، قررت القفز فوق سياج الشارع لأسقط على الأرض. لقد كان السياج أعلى مما توقعت، ماتسبب بإصابة معصمي. بكل الأحوال، كنا محظوظين.”

بعض الناجين اتخذوا من أحد أفخم فنادق مدينة نيس ملجأ لهم. قاعة استقباله تحولت إلى مستشفى ميداني، ومكانٍ قامت الشرطة فيه بجمع الشهادات.

فيدل بافلونكو، مراسل يورونيوز قال من أمام فندق نيغريسكو : “فندق نغريسكو الموجود خلفي، أحد أبرز معالم الأناقة والرفاه في الريفييرا الفرنسية، كان شاهداً على الرعب غير الموصوف الذي وقع يوم أمس، عندما قام إرهابي بإقحام شاحنة وسط حشد من عشرات الآلاف، كانوا يشاهدون عرضاً للألعاب النارية خلال احتفالات يوم الباستيل. المكان مايزال مطوقاً من قبل الشرطة، وتستمر عمليات جمع الأدلة المرتبطة بالهجوم الذي أزهق حياة أكثر من 80 شخصاً. هجوم قد يغير طبيعة هذا المكان إلى الأبد.”

فرنسا شهدت اعتداء مروعاً ليل الخميس، في يوم عيدها الوطني الموافق للـ 14 من تموز/ يوليو، إذ انقض مهاجم بشاحنته على الحشود المتجمعة لمشاهدة عرض الألعاب النارية التقليدي بهذه المناسبة في مدنية نيس جنوب شرق البلاد فقتل منهم 84 على الأقل.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

افتتاح معرض يوروستوري للأسلحة في باريس باستبعاد إسرائيل ومشاركة الإمارات والسعودية وأوكرانيا

مبابي يحذر الفرنسيين من خطورة صعود اليمين المتطرف ويدعوهم للتصويت

مسيرات احتجاجية ضد صعود اليمين تعم فرنسا.. والقضاء يبطل قرار طرد رئيس حزب "الجمهوريون"