الإعتداء بالساطور الذي قام به طالب لجوء سوري في مدينة روتلينغن الألمانية والذي أدى إلى مقتل امرأة وإصابة ثلاثة أشخاص كانت دوافعه عاطفية ولا صلة لها بالدين أو…
الإعتداء بالساطور الذي قام به طالب لجوء سوري في مدينة روتلينغن الألمانية والذي أدى إلى مقتل امرأة وإصابة ثلاثة أشخاص كانت دوافعه عاطفية ولا صلة لها بالدين أو السياسة.
هذا ما أفادته الشرطة الألمانية الأحد بعد التحقيق لترمي عرض الحائط بكل التأويلات الخاطئة التي رافقت هذا الإعتداء.
سفاين هاينز، المتحدث باسم الشرطة الألمانية، قال:“لقد خلصنا إلى أنّ الجريمة ارتكبت لأسباب عاطفية، هذا يعني أنّه كانت هناك علاقة بين المرأة المقتولة والمشتبه به البالغ من العمر واحدا وعشرين عاما، لا توجد لدينا أية إشارة إلى أنّ ارتكاب الجريمة كان بداوفع دينية أو على خلفية إرهابية.”
حسب مصادر إعلامية محلية فإنّ الضحية بولندية في الخامسة والأربعين من العمر كانت تشتغل في مطعم تركي مع الجاني الذي قالت عنه إنّه طالب لجوء سوري يعيش منذ سنة ونصف في ألمانيا.
قوات الأمن ألقت القبض على المعتدي في أحد الشوارع القريبة من موقع الجريمة التي ارتكبت قرب محطة للحافلات بمدينة روتلينغن.