Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

سيدني: تلامذة ثانوية ينجحون في تركيب عقار مضاد للملاريا

سيدني: تلامذة ثانوية ينجحون في تركيب عقار مضاد للملاريا
Copyright 
بقلم:  Euronews
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

تلامذة ثانوية غرامار في سيدني تمكنوا من خلال اختباراتهم من الحصول على تركيبة البيريميتامين وهي المادة الاساسية لعقار الدارابريم المضاد للطفيليات والذي يوصف للمصابين بالملاريا والايدز…

اعلان

تلامذة ثانوية غرامار في سيدني تمكنوا من خلال اختباراتهم من الحصول على
تركيبة البيريميتامين وهي المادة الاساسية لعقار الدارابريم المضاد للطفيليات والذي يوصف للمصابين بالملاريا والايدز وغيرها.

ويقول هؤلاء التلامذة المراهقون إنهم قرروا خوض هذه التجارب الكيميائية لمكافحة رفع سعر هذا العقار.

براندون لي احدهم تحدث، يوم الجمعة، عما قام به مع رفاقه “كانت هناك تجارب كثيرة منها من فشل، وكان علينا ان نكرر العديد من هذه العمليات في ظروف مختلفة من اجل ان نحدد المواد التي تتفاعل مع بعضها لصنع على دارابريم. كان الامر مسلياً كما راودتنا مشاعر مختلفة. نحن تلامذة مدرسة ثانوية عادية وقد تمكنا من التواصل مع جمهور عريض، واظهرنا ان تلامذة مثلنا يمكنهم انتاج هذا الدوار بسعر منخفض جداً”.

لقد كانوا يقومون باختباراتهم في جامعة سيدني وتحت اشراف اساتذتها، بعد ان اطلقت عام 2015 برنامج ابحاث خاص بمرض الملاريا.

ويرى احد الاساتذة ويدعى مات تود انه من خلال هذا البرنامج “نحاول العثور على دواء جديد لمرض الملاريا الرهيب الذي يقتل حوالى الفي شخص يومياً غالبيتهم من الاطفال. لذا ما نقوم به هو إننا ننطلق من بعض النقاط من شركات الادوية الكبيرة ونقوم بتحسينها”.

ما دفع بالقيام بهذه التجارب، هو مارتين سكريلي المدير العام السابق لشركة تورينغ الاميركية لصناعة الادوية المنتجة لعقار الدارابريم. سكريلي كان قد رفع سعر الدواء خمسة وخمسين ضعفاً. فبعد ان كان ثمنه ثلاثة عشر دولاراً تقريباً وصل الى سبعمئة وخمسين دولاراً.

سكريلي سخِر من التلامذة وقال “لماذا اشتري معدات إن امكنني استخدام تلك الموجودة في المختبر مجاناً كما يمكنني استخدام تلامذة ثانوية لصناعة ادويتي”.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

مظاهرات طلابية في بنغلاديش احتجاجا على نظام المحاصصة في توزيع الوظائف الحكومية

لماذا نشعر بالألم عندما يرفضنا الآخرون؟ إليك 5 خطوات لتخطي مرارة التجربة

دراسة: أدمغة الأجيال الجديدة أكبر حجماً ما يقلل خطر الإصابة بالخرف