لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

اضراب في اليونان احتجاجا على اجراءات تقشفية جديدة

 محادثة
اضراب في اليونان احتجاجا على اجراءات تقشفية جديدة
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تشهد اليونان الخميس اضرابا لمدة 24 ساعة احتجاجا على اصلاحات مزمعة في قانون العمل واجراءات تقشفية جديدة يطالب بها الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي كجزء من مراجعة حاسمة لخطة الانقاذ المالية للبلاد.

الاضراب الذي دعت إليه أكبر نقابتين عماليتين خاصة وعامة أدى إلى توقف وسائل النقل وحركة سفن الركاب في الموانئ.

عمال ومتقاعدون نظموا مسيرة وسط اثينا عبروا عن رفضهم للاجراءات الجديدة التي ستشمل خفض الرواتب وزيادة الضرائب.

مواطنة يونانية:
“الاكتئاب اصبح جاثما على صدور كل أسرة. حقيقة الامر، الصعوبات وهي كبيرة، لم تعد تتعلق فحسب بالامور الاقتصادية لكن أيضا بالشؤون الاجتماعية.”

مواطن يوناني:
“انخفضت رواتبنا التقاعدية بنحو 40%. ولم تعد الناس تملك امولا لدفع المزيد من الضرائب. لقد عملوا بجد ودفعوا الكثير من خلال مساهماتهم في التأمين الاجتماعي وكل هذا أخذ منهم مسبقا.”

ويرغب المقرضون الدوليون ان تراجع اليونان قانون العمل بهدف الحد من مجال الاضرابات مع تسهيل اجراءات الصرف.

ويفترض ان يصوت النواب ليل السبت الاحد على مشروع قانون الموازنة للعام 2017 الذي يتضمن 1,07 مليار يورو من الضرائب الجديدة.

والضرائب الجديدة تشمل عدة قطاعات منها سيارات الافراد وخدمات الهاتف والمحطات التلفزيونية ذات الاشتراكات المدفوعة والمحروقات والتبغ والبن والجعة.

ويرتقب ان تتراجع النفقات العامة في موازاة ذلك بحوالى 5,7 مليار يورو.

وتنتقد النقابات ايضا احتمال القيام بعمليات خصخصة جديدة للسنة المقبلة، ويفترض ان تدر على الخزينة ملياري يورو بينها 1,2 مرتبطة ببيع مطارات محلية.

وبحسب ارقام المفوضية الاوروبية فان الدين العام في اليونان سيصل هذه السنة الى 315 مليار يورو اي 180% من اجمالي الناتج الداخلي

مراسل قناة يورونيوز ستاماتيس يانسيس:
“إن امكانية اعادة النظر في الاتفاق بين الحكومة والمقرضين الدوليين والذي من المرجح أن يؤدي إلى المزيد من الاجراءات التقشفية ازعج النقابات العمالية باليونان والذين كثفوا من احتجاجاتهم في ظل مخاوفهم من فرض المزيد من التخفيضات بالاجور والرواتب التقاعدية.”