Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

إغتيال السفير الروسي لدى تركيا في أنقرة من طرف شرطي سابق

إغتيال السفير الروسي لدى تركيا في أنقرة من طرف شرطي سابق
Copyright 
بقلم:  Rachid Said Guerni مع الوكالات
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

هي لحظة إغتيال السفير الروسي لدى تركيا أندري كارلوف الذي قتل في أنقرة، الاثنين، في هجوم مسلح نفذه شخص تحدث عن انتقام لمدينة حلب السورية التي بات النظام على وشك استعادتها بدعم من…

اعلان

هي لحظة إغتيال السفير الروسي لدى تركيا أندري كارلوف الذي قتل في أنقرة، الاثنين، في هجوم مسلح نفذه شخص تحدث عن انتقام لمدينة حلب السورية التي بات النظام على وشك استعادتها بدعم من موسكو.
وقال رئيس بلدية انقرة ان الرجل الذي أطلق النار على الدبلوماسي اندريه كارلوف خلال زيارته لمعرض للفن في أنقرة يدعى مولود آلطنطاش ويبلغ من العمره 22 عاماً، وأنه ينتمي إلى شرطة مكافحة الشغب التركية، كما عمل من قبل في مصالح الحماية المقربة للشخصيات الهامة وأنه قتل خلال عملية تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.

#مقتل_السفير_الروسي_بتركيا
المنفذ ضابط شرطة ترگي يدعى #مولود_آلطنطاش عمره 22 عاماً pic.twitter.com/crvUO2utpU

— أمير قلبي (@Mah02kh) 19 décembre 2016

الهجوم المسلح جرى أثناء كلمة كان يلقيها كارلوف في افتتاح المعرض فى متحف الفن الحديث فى انقرة والذي يحمل اسم “روسيا بعيون اتراك” ونُظّم بالتعاون بين السفارة الروسية وبلدية منطقة جانقايا في أنقرة.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الروسية مقتل سفيرها وأنها تتواصل مع السلطات التركية بشأن هذا الهجوم.
وأفادت مصادر طبية تركية عن سقوط ثلاثة مصابين آخرين خلال هذا الهجوم الذي يأتي قبل يوم من اجتماع مزمع لوزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا في العاصمة الروسية موسكو الثلاثاء لإجراء مباحثات بشأن سوريا.
ومباشرة عقب الحادث، طوقت مصالح الأمن الطرقات المؤيدية إلى المتحف مخافة من حدوث اعتداءات آخرى.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

موسكو وأنقرة تعتبران اغتيال السفير الروسي استفزازا

هل اقتربت نهاية الخصام التاريخي بين أنقرة وأثينا؟ رئيس وزراء اليونان يزور تركيا لبحث مبادرة الصداقة

خسارة مدوية "للعدالة والتنمية" في الانتخابات البلدية.. وأردوغان يعلق: "سنصحح أخطاءنا ونحاسب أنفسنا"