Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

وكالة الاستخبارت الأميركية تتهم ويكيليكس بخدمة أعداء أميركا وخصومها

وكالة الاستخبارت الأميركية تتهم ويكيليكس بخدمة أعداء أميركا وخصومها
Copyright 
بقلم:  Euronews
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

بعد ان كشف موقع ويكيليكس آلاف الوثائق الداخلية لوكالة الاستخبارات الاميركية بالتجسس على اجهزة الهواتف المحمولة العاملة بنظامي ( اي او اس) و( اندرويد)، تصاعد قلق المستخدمين من انتهاك خصوصيتهم وغياب الا

اعلان

بعد ان كشف موقع ويكيليكس آلاف الوثائق الداخلية لوكالة الاستخبارات الاميركية بالتجسس على اجهزة الهواتف المحمولة العاملة بنظامي ( اي او اس) و( اندرويد)، تصاعد قلق المستخدمين من انتهاك خصوصيتهم وغياب الامن الالكتروني، فيما لم يتفاجأ البعض من هذا الكشف وقال البروفيسور كليفورد نيومان مدير مركز امن انظمة الحاسوب ساوثرن كاليفورنيا:

“العاملون في الامن الالكتروني يعلمون ان هذه مشكلة منذ وقت طويل، هناك شرائح محددة توجد في الانظمة تم انتقادها، مثلا، ان يكون المايكريفون دائما في وضع المشغِل، نحتاج الى ان نكون واعين اكثر من ان المعلومات التي تجمع من اجل هدف واحد يمكن بسهولة ان يعاد توجيهها لاهداف اخرى”.
وتعتقد “سي اي ايه” واجهزة الامن الاميركية الاخرى ان المتعاقدين مع الوكالة اخترقوا المنظومة الامنية وسلموا الوثائق لويكيليكس، فيما اعرب البيت الابيض عن غضبه من هذه التسريبات وهذه القرصنة، وقال المتحدث باسم البيت الابيض شون سبايسر:
“اعتقد ان الرئيس تحدث مسبقا عن ان اي احد يسرب معلومات سرية، سوف تتم محاسبته وفقا للقانون، سوف نتعقب الناس الذين يسربون هذه المعلومات، ونقدمهم للعدالة ونحاسبهم بأشد العقوبات، هذا لعب بالامن القومي لأمتنا، ولا يمكن التعامل معه بهوان في ظل الادارة الحالية”.
واتهمت “سي آي ايه” موقع ويكيليكس بخدمة من وصفتهم باعداء الولايات المتحدة وتقويض عمل اجهزة الاستخبارات وقدرتها على حماية امن البلاد، وكشفت ويكيليكس نحو تسعة آلاف وثيقة تحدثت عن قرصنة لبلايين المستخدمين للهواتف وانظمة تشغيل الحواسيب “ويندوز ولينوكس وأبل ماك” فضلا عن ستة متصفحات رئيسة للويب في العالم.

RELEASE: Vault 7 Part 1 “Year Zero”: Inside the CIA's global hacking force https://t.co/h5wzfrReyypic.twitter.com/N2lxyHH9jp

— WikiLeaks (@wikileaks) March 7, 2017

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

اعتصامٌ أسبوعيٌ أمام السفارة البريطانية في بروكسل للمطالبة بالإفراج عن جوليان أسانج

بايدن في خطابه للأمة: لهذه الأسباب انسحبت من السباق للانتخابات الرئاسية

هاريس تمتنع عن حضور خطاب نتنياهو: خطوة تكتيكية أم موقف مبدئي؟