“أسرانا هم العنوان” هكذا كان يصرخ المعتصمون الفلسطينيون امام كنيسة المهد في بيت لحم، يوم الثلاثاء، اثناء زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنظيره الفلسطيني محمود عباس.
لقد أرادوا من خلال هذه المسيرة ان يسمعوا ترامب مطالبهم خاصة تلك المتعلقة بالاسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وقد دخلوا يومهم السابع والثلاثين في الاضراب عن الطعام.
أحد المشاركين دعا لدعم “عالمي لمطالبهم ومساعدة الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره”. وأضاف آخر ان هذا الحراك هو رسالة للولايات المتحدة “الحليف الاستراتيجي لاسرائيل” من اجل الضغط عليها بهدف استجابتها “لاعطاء الفلسطينيين حقوقهم الاساسية وحقوق الاسرى المضربين عن الطعام”.
وسائل الاعلام نقلت عن عباس حديثه عن المعتصمين وابنائهم المضربين عن الطعام، لكنها لم تذكر على لسان ترامب أية كلمة في هذا الشأن، علماً ان الرئيسان دانا الاعتداء الإرهابي في مانشستر.
الرئيس محمود عباس لـ ترامب: “على بعد أمتار من هنا وامام كنيسة المهد يعتصم أهالي الأسرى المضربين عن الطعام في سجون… https://t.co/okXvVDFtPU
— Rami Abuhijleh (@AbuhijlehRami) May 23, 2017