من هم ضحايا تفجير قاعة "مانشستر آرينا"؟

من هم ضحايا تفجير قاعة "مانشستر آرينا"؟
Copyright 
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

ارتفعت حصيلة الهجوم الانتحاري، الذي وقع ليل الاثنين- الثلاثاء عقب انتهاء حفل المغنية الأمريكية آريانا غراندي في غرب إنكلترا إلى 22 قتيلاً بينهم أطفال، إضافة لـ60 جريحاً.

اعلان

ارتفعت حصيلة الهجوم الانتحاري، الذي وقع ليل الاثنين- الثلاثاء عقب انتهاء حفل المغنية الأمريكية أريانا غراندي في قاعة آرينا للحفلات في غرب إنكلترا إلى 22 قتيلاً من بينهم عدد كبير من الاطفال، إضافة لـ60 جريحاً، وكانت الشرطة البريطانية قد أعلنت في حصيلة أولية وقوع 19 قتيلاً وأكثر من 50 جريحاً.

من بين هؤلاء الضحايا الاطفال سافي روسوس وعمرها 8 سنوات. إنها اصغرهن سناً لقد كانت مع والدتها وشقيقتها اللتين اصيبتا بجروح ايضاً.

Lancashire County Council says eight-year-old Saffie Rose Roussos from Leyland was killed in the Manchester attack

— Sky News Newsdesk (@SkyNewsBreak) May 23, 2017

فتاة أخرى ذهبت ضحية هذا الانفجار الارهابي. إنها جورجينا كالاندر. عمرها 18 عاماً. ثانوية رانشاو حيث تتابع دراستها اعلنت وفاتها على وسائل التواصل الاجتماعي.

It is with great sadness that one of the people who lost their lives in Manchester was a student here at Runshaw https://t.co/XJe9P68Nmk

— Runshaw College (@RunshawCollege) May 23, 2017

هذا وقد دعت بعض المراكز الطبية للتبرع بالدم

Manchester Arena terror attack – people with blood group O negative urged to donate https://t.co/1YzvxYBgkq

— Buxton Advertiser (@Buxton_News) May 23, 2017

بعد وقوع الحادث تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صور أطفال مفقودين اضافة إلى بحث عشرات الآباء عن أولادهم من خلال نشر صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة للحصول على معلومات عنهم. ورصدت لقطات مصورة اللحظات الأولى التي تلت التفجير، والذي وقع بعد دقائق وجيزة من انتهاء حفل للمغنية الأمريكية اريانا غراندي، في مدينة مانشستر في شمال إنجلترا.

وأظهرت الصور بعض الحاضرين وهم يستعدون لمغادرة القاعة التي تتسع لنحو 21 ألف شخص، حين هز انفجار عنيف المكان، ما أثار هلعا وفوضى.

وأفاد شهود عيان بأن الحضور ورجال الأمن كانوا يسرعون باتجاه واحد في حالة هستيرية بعد سماعهم دويا قوياً، مؤكدين أن أغلب الموجودين كانوا أطفالاً.

في الوقت ذاته، قامت الشركات القريبة من موقع الحادث بجمع مئات الأطفال التائهين وبث نداءات استغاثة لتتمكن عائلاتهم من العثور عليهم.

اما عمال مركز “ستيفن تشارلز سنوكر“، القريب من موقع الحادث فقد قام بمساعدة الأطفال الذين كانوا في حالة صعبة للغاية لأنهم يجهلون ما حصل وإلى أين سيذهبون.

ونقلت رويترز عن شاهدة قولها “كنا نمضي في طريقنا، وحين وصلنا إلى الباب وقع انفجار هائل وبدأ الجميع يصرخون”.

وأظهر فيديو نشر على موقع يوتيوب أفراداً من الجمهور يصرخون ويركضون في مكان الحادث، بينما هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان.

وذكرت إحدى الموظفات إن عدداً كبيراً من الأطفال كانوا يتجولون وحيدين وقد غطت بعضهم الدماء. وتمكن المركز من جمع نحو 100 طفل مع أسرهم.

وقالت كاثرين ماكفارلي، التي حضرت الحفل: “كنا نمضي في طريقنا وعندما وصلنا إلى الباب وقع انفجار هائل وبدأ الجميع يصرخون”. وأضافت، “كان انفجاراً ضخماً. وكان المشهد فوضوياً، الجميع كانوا يركضون ويصرخون ويحاولون الخروج”.

وتطوع عدد من سائقي ســيــارات الأجرة لنقل المصابين وإعادة الأطفال إلى منازلهم مجانا.

التنظيم الارهابي يتبنى الاعتداء

في بيان تناقلته حسابات جهاديين على مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، أفاد تنظيم ما يسمى بـ“الدولة الاسلامية” ان “أحد جنود الخلافة تمكن من وضع عبوات ناسفة وسط تجمعات للصليبيين في مدينة مانشستر البريطانية حيث تم تفجير العبوات في مبنى ارينا للحفلات الماجنة”.

وقد غرد احدهم على تويتر

#هجوم_مانشستر كان على حفل موسيقي

وهؤلاء كل ليلة يلقون محاضرات في شوارعنا. يشرحون فيها كيفية تكسير الآلات الموسيقية
مالعلاقة؟.؟. pic.twitter.com/uQLhQPZz93

— .Chico. (@Ch11ico) May 23, 2017

سلمان العبادي منفذ الهجوم الإرهابي على مانشستر
يا أيها القوم هذه الآفة ستؤدي الى طرد كل المسلمين من البلاد الغربية

— Mazloum111 (@mazloum111) May 23, 2017

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

جدّة بريطانية تحيك مجسمات من الصوف لمعالم شهيرة

شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية تحقق في هجوم استهدف مذيعا تلفزيونيا إيرانيا في لندن

القضاء البريطاني يمنح مؤسس موقع ويكيليكس الحق بالاستئناف في قضية تسليمه إلى الولايات المتحدة