Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

مسؤول سعودي سابق ينتقد توزيع الثروة في المملكة

مسؤول سعودي سابق ينتقد توزيع الثروة في المملكة
Copyright 
بقلم:  محمد إلهامي
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
اعلان

انتقد وكيل وزارة المالية السعودي السابق، عبد العزيز الدخيل اسلوب توزيع الثروة في السعودية، مشيرا إلى أن “الدولة” أو ما وصفها ب“راس الهرم” تستحوذ على 90% من إيرادات النفط في المملكة.

وأستهجن الدخيل قيام الحكومة السعودية بترشيد الانفاق عن طريق قطع بدلات الموظفين.

وقال الوكيل السابق لوزارة المالية في مقطع مصور تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي “بان الثروة الوطنية (النفط) التي جاءت إلى البلاد منذ عام 1974 ذهبت إلى الدولة التي بدأت في انفاقها.”

وأضاف الدخيل “رأس الهرم هم 10% فوق (يشفط) 90% من هذه الثورة. وأضاف “هي تقعد (تبقى) عندهم من ابار ومستنقعات وبنوك تجارية.”

د.عبدالعزيز الدخيل يوضح كيف سرق آل سعود وحاشيتهم 90% من ثروة #السعودية#ثمانون_يوما_على_حصار_قطر#حراك_سلمي_السعوديهpic.twitter.com/NKeLNOY05o

— فلسطين قضية مركزية (@FawzyOmar) August 23, 2017

وغرد لاحقا الدخيل على موقع “تويتر” قائلا: “مايحدث في حياتنا السياسية والاقتصادية يصعب فهمه عقلانيا او تاريخيا ترشيد المسيرة محتوى وتوجهها يحتاج تظافر العقول الوطنية المخلصة المتخصصة.”

مايحدث في حياتنا السياسية والاقتصادية يصعب فهمه عقلانيا او تاريخيا ترشيد المسيرة محتوى وتوجهها يحتاج تظافر العقول الوطنية المخلصة المتخصصة.

— د.عبد العزيز الدخيل (@drabdulaziz2) August 24, 2017

و تسعى الحكومة السعودية مؤخرا إلى تنويع موارد الاقتصاد والحد من الاعتماد على النفط وسط هبوط أسعار الخام.

وكان العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، قد أمر، في ابريل/نيسان بإعادة صرف جميع البدلات والمكافآت والمزايا المالية لموظفي المملكة من مدنيين وعسكريين، والتي تم إلغاءها أو تعديلها أو إيقافها.

يُذكر أن قرار وقف البدلات والمكافآت كان قد صدر في سبتمبر/ أيلول الماضي، خلال جلسة لمجلس الوزراء السعودي. .

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

قائمة "بلومبيرغ" للأثرياء.. بيزوس على رأسها وانخفاض في ثروة الوليد بن طلال

أغلبهم مصريون.. أعداد متضاربة حول الوفيات بين الحجاج والبحث عن المفقودين يتواصل

بسبب ارتفاع قياسي في درجات الحرارة.. وفاة نحو 600 حاج على الأقل خلال مناسك الحج في مكة