لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

ترامب حذر السعودية والامارات من شن عملية عسكرية ضد قطر

 محادثة
ترامب حذر السعودية والامارات من شن عملية عسكرية ضد قطر
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

يعود الفضل إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إقناع كل من المملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة بالعدول عن عمل عسكري ضد قطر، كانتا تخططان له في بداية الأزمة، بحسب ما نقلت وكالة بلومبريغ للأنباء عن شخصيتين مقربتين من الرئاسة الأميركية.

السعوديون والإماراتيون كانوا يسعون إلى إنهاء النظام القائم في قطر الذي يتهمونه برعاية الإرهاب والتقارب مع إيران، بحسب المصدرين اللذين رفضا الكشف عن هويتهما لأن النقاشات التي اطلعا عليها كانت سرية.

ترامب حذر الرياض والإمارات من أن أي عمل عسكري ضد الدوحة من شأنه أن يشعل أزمة في الشرق الأوسط، تصبّ في مصلحة طهران وحدها، قال أحد المصدرين.

وفي الآونة الأخيرة، أرسلت إدارة ترامب رسائل رفيعة المستوى إلى السعودية والإمارات، ضمن جهودها لنزع فتيل الأزمة الخليجية.

المصدر الأميركي المطلع على النقاشات، قال إن الرئيس الأميركي كان إلى جانب دول المقاطعة وعلى رأسها السعودية في بداية الأزمة، غير أنه عدل عن موقفه، لوجود أدلة بأن نزاعا طويل الأمد مع قطر، سيكون لصالح إيران.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي التقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الثلاثاء، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، ولدى سؤاله من قبل أحد الصحافيين حول إذا ما كان قد حذر السعودية والإمارات من القيام بأي عمل عسكري، رد ترامب قائلا: “لا”.

كما نفت السعودية والإمارات أكثر من مرة في السابق، التخطيط لأي عمل عسكري ضد قطر، وقال مسؤولون في الدولتين إن الخيار العسكري لم يكن أبدا مطروحا على طاولة النقاش.

المصدران الأميركيان لم يوضحا التوقيت الذي جرت خلاله المناقشات حول هذا التدخل العسكري المزعوم.

وكانت السعودية مدعومة من الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر، قد قطعت علاقاتها مع قطر، وفرضت حظرا اقتصاديا وجويا عليها مطلع حزيران/ يونيو الماضي.

ووضعت دول المقاطعة 13 مطلبا كشروط من أجل إنهاء الأزمة، وإعادة تفعيل العلاقات مع الدوحة، من بينهما إغلاق قناة الجزيرة القطرية، ووقف دعم الإرهاب.

غير أن قطر تنفي الاتهامات الموجهة ضدها في مسألة دعم الإرهاب، وتتهم السعودية بالسعي إلى الهيمنة على سيادتها.