Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

"أنصار الإسلام" تعلن مسؤوليتها عن هجوم الواحات في مصر

"أنصار الإسلام" تعلن مسؤوليتها عن هجوم الواحات في مصر
Copyright 
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
اعلان

أعلنت جماعة جديدة تدعى “أنصار الإسلام” الجمعة عن مسؤوليتها عن هجوم في الصحراء الغربية المصرية أودى بحياة عدد من رجال الشرطة الشهر الماضي.

ولم تقدم الجماعة التي لم تكن معروفة من قبل في بيانها الذي نشر على الإنترنت دليلا على إدعائها أنها منفذة الهجوم الذي وقع يوم 21 أكتوبر تشرين الأول.

وقالت ثلاثة مصادر أمنية وقت الهجوم إن 52 على الأقل من الضباط والمجندين قتلوا عندما تعرضت دوريتهم للهجوم. ونفت وزارة الداخلية المصرية ذلك في اليوم التالي قائلة إن عدد القتلى 16 فقط من رجال الشرطة.

أول هجوم إرهابي

وقالت جماعة أنصار الإسلام مشيرة إلى أن الهجوم هو أول عملية لها “ها هي معركة عرين الأسود في منطقة الواحات البحرية على حدود القاهرة بدأنا بها جهادنا وتم لنا فيها النصر… على حملة العدو”.

البيان جاء على لسان جماعة أخرى تسمى “حراس الشريعة”.

جماعة تحمل السلاح ضد الحكومة الحالية

ويبدو أن الجماعة تقدم نفسها عبر البيان إلى الشعب المصري لأنه تضمن الأسباب التي قالت إنها دفعتها لحمل السلاح ضد حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقالت أنصار الإسلام إنها احتجزت أحد الضباط في هجوم الواحات وإن سلاح الطيران المصري هاجمها بعد 11 يوما موقعا عددا من القتلى بين مسلحيها.

ودعت الجماعة المصريين إلى الانضمام إلى جهادها بالنفس أو المال أو الدعوة لها. وقالت إنها أطلقت سراح جميع المجندين الذين احتجزتهم في هجوم الواحات، في إشارة فيما يبدو إلى أنها استهدفت الضباط.

بعد تصفيةعشرات الشباب #المختفين_قسريا في حادث #الواحات تعلن رويترز اليوم عن جماعةمسلحةغير معروفة مسؤوليتها عن هجوم الواحات#الشباب_فين؟! pic.twitter.com/AusVzh4zNY

— زَهـ❀ـرَةُ #الفاروق (@jana5t) 3 novembre 2017

حملات على جماعات مسلحة في شمال محافظة سيناء

ومنذ أكثر من ثلاث سنوات تشن قوات الجيش حملة تشارك فيها الشرطة على إسلاميين متشددين في محافظة شمال سيناء أعلنوا البيعة لتنظيم الدولة الإسلامية في 2014 وكانوا قد كثفوا هجماتهم على الجيش والشرطة بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في منتصف 2013.

وجاء عزل مرسي بعد احتجاجات حاشدة على حكمه الذي استمر عاما.

وقتل مئات من أفراد الجيش والشرطة في هجمات المتشددين بشمال سيناء.

ومنذ وقت طويل تمثل الصحراء الغربية المصرية الشاسعة مشكلة أمنية للحكومة بسبب تدفق الأسلحة إليها عبر الحدود مع ليبيا التي استقرت فيها جماعات متشددة بعد أن انزلقت البلاد إلى الفوضى عقب سقوط حكم معمر القذافي في 2011.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بعد صفعه أحد المعجبين.. "الضحية" يطالب الفنان عمرو دياب بتعويض قدره 21 مليون دولار

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يكلف رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بتشكيل حكومة جديدة

بعد اتهامها بتخريب اتفاق الهدنة عبر تغيير بعض البنود.. مصر تهدد بالانسحاب من جهود الوساطة بشأن غزة