Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

"الصراع الناعم" بين الاخوة في الخليج والإشارة "السيئة"

"الصراع الناعم" بين الاخوة في الخليج والإشارة "السيئة"
Copyright 
بقلم:  Randa Abou Chacra
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
اعلان

مع افتتاح متحف اللوفر في أبو ظبي، تسعى الامارات العربية المتحدة لإيجاد مركز ثقافي لها على الصعيد العالمي، وايضاً لتسجيل ضربة لقطر التي استخدمت الرياضة لتحسين صورتها أمام الرأي العام العالمي.

هذا المتحف الشهير عالمياً يقع على جزيرة السعديات التي شكلت مركزاً ثقافياً جديداً لإمارة أبو ظبي والامارات بشكل عام.

وكانت الامارات قد أنشأت في نيسان/ابريل الماضي مجلساً مخصصاً “للقوة الناعمة” من أجل “تكثيف تفاعلها مع العالم”.

تنوع مجالات التنافس

اليوم، دول الخليج تتنافس للهيمنة على المنطقة لكن بطريقة “القوة الناعمة” كما يقول اندرياس كريغ وهو محلل تابع لكلية كينغز في لندن. ويضيف ان “هذه الدول تتنافس عبر الاستثمارات والسياحة وتحسين صورتها”.

هذا دون ان ننسى العدد الكبير لوسائل الاعلام المتنافسة مثل الجزيرة باللغتين العربية والإنكليزية وشبكة بي إن سبورت وغيرها المملوكة من قبل قطر، والتي تواجهها اعداد كبيرة من الوسائل الإعلامية العربية والأجنبية التي اتخذت من الامارات مقراً لها.

ويشير كريغ ان دبي العاصمة الاقتصادية للإمارات “دخلت عصر ما بعد الهيدروكاربورات وتقدمت على أبو ظبي وقطر في مجالات مختلفة مستهدفة في ذلك الاعمال والسياحة”.

هذه الخطط الاستراتيجية للهيمنة على المنطقة بشكل ناعم، تظهر عبر إقامة معرض دولي للطيران في دبي الذي يجري حالياً.

شركة الطيران لإمارة دبي “الامارات” أعطت اسمها لإستاد في اشبرتون شمال لندن وهو مقر نادي ارسنال لكرة القدم. كما انها ترعى نوادي ارسنال وهامبورغ وريال مدريد لكرة القدم. ومن المفارقة ان نادي باريس سان جيرمان الذي تملكه قطر، يرتدي لاعبوه قمصاناً عليها دعاية لشركة الطيران “الامارات” وذلك ضمن عقد يستمر لغاية 2019.

من جهتها ايضاً، أعطت شركة الطيران لإمارة أبو ظبي “الإتحاد” اسمها لملعبين أحدهما لإستاد مدينة مانشستر سيتي. كما يمتلك منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء الاماراتي نادي المدينة منذ عام 2008.

أطلقنا اليوم من مطار آل مكتوم الدولي الجديد الدورة الأكبر في تاريخ معرض دبي الدولي للطيران الذي بدأناه منذ عام ١٩٨٩ .. ١٢٠٠ شركة طيران مدني وعسكري .. ٢٦٠ وفد رسمي .. ٧٢ الف متخصص في شئون الطيران.. pic.twitter.com/vUveheUNn6

— HH Sheikh Mohammed (@HHShkMohd) November 12, 2017

ذريعة الارهاب

هذا التنافس بين الامارات وقطر لم يبدأ بالأمس مع الازمة. ويقول ماتيو غيدير أستاذ في الجيوسياسة العربية في جامعة باريس إن “مسألة الإرهاب ليست سوى ذريعة تكشف مدى التنافس بين الامراء الشباب للجيل الجديد. إنها تعتبر إشارة سيئة لمستقبل المنطقة”.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الإمارات لن تغيّر مسار رحلاتها المدنية بعد اعتراض مقاتلات قطرية لطائراتها

تنفيذًا لاتفاق العلا.. الإمارات وقطر تعلنان إعادة عمل سفارتيهما واستئناف العمل الدبلوماسي

منافسة على زعامة المنطقة وخصومة ممتدة على عقود بين السعودية وإيران