Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تظاهرات حاشدة دعماً للنظام في محتلف المدن الإيرانية.. رئيس البرلمان: نخوض حربًا ضد الإرهابيين

مسيرات في ساحة انقلاب بطهران دعماً للحكومة الإيرانية بعد 3 أسابيع من الاحتجاجات المعيشية 12 يناير 2025
مسيرات في ساحة انقلاب بطهران دعماً للحكومة الإيرانية بعد 3 أسابيع من الاحتجاجات المعيشية 12 يناير 2025 حقوق النشر  وكالة تسنيم الإيرانية
حقوق النشر وكالة تسنيم الإيرانية
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

وفقاً لوكالة تسنيم الدولية للأنباء، التي قالت: أن "المناطق التي شهدت تجمعات لمحتجين في الليالي السابقة كانت هادئة بشكل عام، مع انتشار كثيف لقوات الأمن للحفاظ على الاستقرار".

تظاهر آلاف الإيرانيين، الإثنين، في ساحة انقلاب (ساحة الثورة) وسط طهران، رافعين أعلام الجمهورية الإسلامية، تلبية لدعوة الرئيس مسعود بيزشكيان.

وأفاد التلفزيون الرسمي بأن التظاهرة جاءت دعماً للسلطات وحداداً على عناصر من قوات الأمن قُتلوا خلال الاحتجاجات المستمرة منذ نحو أسبوعين.

وخلال التجمع، تُليت صلوات على أرواح من وصفتهم السلطات بـ"شهداء الأمن"، متهمين "مثيري الشغب" بقتلهم.

وخلال مشاركته في التظاهرة في ساحة الثورة في طهران، وصف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الرد على موجة الاحتجاجات التي تشهدها الجمهورية الإسلامية بأنها "حرب ضد الإرهابيين".

وقال قاليباف إن إيران تخوض "حربا على أربع جبهات"، هي الحرب الاقتصادية، والحرب النفسية، و"الحرب العسكرية" مع الولايات المتحدة وإسرائيل، و"اليوم حرب ضد الإرهابيين".

وأضاف وسط هتافات "الموت لإسرائيل، الموت لأميركا" أن "الشعب الإيراني العظيم لم يسمح يوما للعدو بتحقيق أهدافه"، متوعدا بأن الجيش الإيراني سيلقّن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "درساً لا يُنسى" في حال شنت واشنطن هجوما جديدا على إيران.

ولم تُصدر السلطات الإيرانية حتى الآن حصيلة رسمية شاملة لضحايا الاحتجاجات، لكن الرواية الحكومية تركّز على سقوط قتلى في صفوف الشرطة وقوات الأمن، وتصف الاحتجاجات بأنها "تحوّلت إلى العنف".

وأفادت وكالة تسنيم للأنباء، ذات الصلة بالحرس الثوري، يوم الأحد، بأن 109 من عناصر الشرطة وقوات الأمن قُتلوا خلال الأسبوعين الماضيين جرّاء الاحتجاجات.

من جهته، ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن 30 عنصراً من قوات الأمن والشرطة قُتلوا في محافظة أصفهان، بينما أعلن قائد القوات الخاصة في الشرطة الإيرانية مقتل 8 من عناصره خلال "أحداث يومي الخميس والجمعة الماضيين".

الحكومة تعلن الحداد وتصف المحتجين بـ"الدواعش"

وأعلنت الحكومة الإيرانية حداداً وطنياً لمدة ثلاثة أيام، واصفة الأحداث الجارية بأنها "معركة مقاومة وطنية أمام أمريكا والكيان الصهيوني".

وجاء في بيان حكومي أن "الرئيس ومجلس الوزراء في حداد على استشهاد أبنائنا الأعزاء"، مشيرة إلى أن "الشعب شاهد مباشرة عنف الجناة الذين هاجموا التعبويين وقوات الشرطة كالدواعش"، وأن هذا السلوك "لم يُشاهد إلا لدى من تربوا على يد أمريكا".

وكانت وسائل إعلام رسمية قالت أن العاصمة الإيرانية طهران شهدت تراجعاً ملحوظاً في وتيرة الاحتجاجات مساء الأحد، ووصفته بأنه "الأكثر هدوءاً" خلال الليالي الثلاث الماضية.

ووفقاً لوكالة تسنيم، التي قالت: أن "المناطق التي شهدت تجمعات لمحتجين في الليالي السابقة كانت هادئة بشكل عام، مع انتشار كثيف لقوات الأمن للحفاظ على الاستقرار".

وزير الخارجية: الاحتجاجات بدأت مشروعة ثم تحولت للعنف

من جهته، قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن احتجاجات التجار التي انطلقت في 28 ديسمبر/كانون الأول كانت "هادئة ومشروعة"، لكنها سرعان ما تحولت إلى أعمال عنف.

وأضاف أن قوات الأمن تعاملت معها "بهدوء"، وأن الحكومة بدأت فوراً محادثات مع المحتجين واستمعت لمطالبهم.

وكشف عراقجي أن لدى السلطات "أدلة على إطلاق نار استهدف قوات الأمن بهدف رفع أعداد الضحايا"، مشيراً إلى أن "معظم القتلى أُطلق عليهم الرصاص من الخلف"، مما يوحي بأن الجهات الأمنية لم تكن مصدر النيران.

واتهم عراقجي "إرهابيين" باستهداف المتظاهرين وقوات الأمن على حد سواء، مؤكداً أن "الوضع في إيران الآن تحت السيطرة الكاملة"، رغم اعترافه بأن "العنف تصاعد خلال مطلع الأسبوع". كما أعلن أن خدمة الإنترنت ستُستأنف "بالتنسيق مع السلطات الأمنية".

وفي رد مباشر على ما أعلنه ترامب بشأن إمكانية التفاوض حول البرنامج النووي، قال عراقجي: "نحن مستعدون للحرب وأيضاً للحوار"، مشيراً إلى أن لدى طهران "وثائق تثبت التدخل الأمريكي والإسرائيلي في الاحتجاجات".

وبدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر/كانون الأول 2025 بإضراب في بازار طهران الكبير احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية وانخفاض قيمة الريال.

وسرعان ما اتسعت رقعتها لتشمل مدنًا عدة، وتحولت المطالب من معيشية إلى سياسية، مع شعارات تطعن في شرعية النظام.

وبحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان ومقرها الولايات المتحدة، أسفرت أعمال العنف المرتبطة بالاحتجاجات عن مقتل 116 شخصاً على الأقل، واعتقال أكثر من 2600 آخرين حتى الآن.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

أول زيارة للمستشار الألماني إلى الهند.. شراكة اقتصادية ودفاعية وتقليل الاعتماد على الصين

استبعاد كاتبة فلسطينية يشعل مقاطعة مهرجان أسترالي شهير.. ما علاقة إطلاق النار في بوندي؟

في ذكرى استقالة الشاذلي بن جديد.. كيف مهّد "قرار" التنحّي لدخول الجزائر مأساة العشرية السوداء؟